الوحدة 2:المجال المغربي: الموارد الطبيعية والبشرية مدونة حكيم الحديثة

الوحدة 2:المجال المغربي: الموارد الطبيعية والبشرية

الوحدة 2:المجال المغربي: الموارد الطبيعية والبشرية

شارك المقالة

 الوحدة 2:المجال المغربي: الموارد الطبيعية والبشرية

الوحدة 2:المجال المغربي: الموارد الطبيعية والبشرية
الوحدة 2:المجال المغربي: الموارد الطبيعية والبشرية



 

 

 

دليلك إلى الفهم والاستعداد بثقة

المجال المغربي: الموارد الطبيعية والبشرية

من فهم الدرس إلى التدريب على الوضعيات الاختبارية

عزيزي التلميذ، عزيزتي التلميذة،

هل تريد أن تفهم درس «المجال المغربي: الموارد الطبيعية والبشرية»، وتتمكن من الإجابة عن أسئلته، وتستعد للامتحان الجهوي بثقة أكبر؟

في هذا الملف، ستجد أدوات تساعدك على التقدم خطوةً خطوة: 

01     |  افهم

أجوبة أسئلة وأنشطة الكتاب المدرسي، وملخص يساعدك على تنظيم معارفك وتثبيتها.

         02 | تدرّب            

وضعيات اختبارية في الاشتغال  بالوثائق وإنجاز الإنتاج المقالي، مع تصحيحات نموذجية

03   |   قيّم

    شبكات للتنقيط تساعدك على        مراجعة إجابتك والتعرف على       ما أتقنته وما يحتاج إلى تحسين

كيف تستفيد من الملف؟

  ●اقرأ السؤال وحاول الإجابة عنه بنفسك قبل الاطلاع على التصحيح.

●  قارن إجابتك بالتصحيح، وحدّد أخطاءك وصحّحها.

●  أنجز الوضعيات الاختبارية كما لو كنت في الامتحان، ثم راجع عملك باستعمال شبكة التنقيط.

 

 

تذكّر: كل محاولة تعلّمك شيئًا جديدًا.

افهم، تدرّب، راجع أخطاءك… وتقدّم بثقة نحو النجاح!

 

مادة الاجتماعيات – الجغرافيا

السنة الأولى من سلك البكالوريا

الوحدة 2

المجال المغربي: الموارد الطبيعية والبشرية

أولا:

أجوبة الأنشطة والوثائق مرتبة حسب النشاط والصفحة والسؤال

من الصفحة 128 إلى الصفحة 141


محتويات الملف

الجزء

الصفحات

المحتوى

التمهيد الإشكالي

128 – 129

وصف الصورتين، الفكرة الرئيسية للنص، صياغة الإشكالية

النشاط الأول: تشخيص وضعية الموارد الطبيعية وتوزيعها

129 – 133

الماء، التربة، الغابة، الموارد البحرية، الثروات المعدنية والطاقية

النشاط الثاني: تشخيص وضعية الموارد البشرية

133 – 137

النمو الديمغرافي، التوزيع المجالي، الشغل والبطالة، الأمية، الصحة، السكن

النشاط الثالث: رصد أساليب تدبير الموارد وحمايتها

138 – 140

تدبير الموارد الطبيعية، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

الأنشطة التطبيقية الوظيفية

140

بطاقة منهجية للموارد الطبيعية، عمل مجموعة حول الموارد البشرية

أنشطة تقويم التعلمات

140 – 141

نص تنوع المجال، خريطة، مقال، جدول المؤشرات 2012–2014

 

طريقة الإجابة في الجغرافيا: أصف (ما الذي تقوله الوثيقة؟) ثم أفسر (لماذا؟) ثم أستنتج أو أعمم (ما الخلاصة؟).


 

التمهيد الإشكالي

الصفحة 128 (الوثيقة 1: صورتان) والصفحة 129 (الوثيقة 2: نص)

 

الصفحتان 128 – 129  |  الوثيقة 1: الصورتان (أ) موارد طبيعية متنوعة و(ب) طاقات بشرية تحتاج للاستثمار  |  الوثيقة 2: نص

السؤال 1

أصف مشهد كل صورة وأستخرج موضوعها.

الجواب

الصورة (أ): موارد طبيعية متنوعة

•      المشهد: منظر طبيعي لمجال قروي أخضر، تتخلله تلال وسهول منبسطة، وتغطي جزءا كبيرا منه أشجار وحقول مزروعة، وتظهر فيه بعض المباني الصغيرة المتفرقة.

•      الموضوع: تنوع الموارد الطبيعية بالمغرب (تربة صالحة للزراعة، غطاء نباتي، مؤهلات فلاحية).

الصورة (ب): طاقات بشرية تحتاج للاستثمار

•      المشهد: مجموعة من الأشخاص، أغلبهم شباب، متجمعون ومتقاربون في فضاء مفتوح دون نشاط إنتاجي ظاهر.

•      الموضوع: الموارد البشرية (فئة الشباب) التي تحتاج إلى التأهيل والتشغيل والاستثمار حتى تساهم في التنمية.

 

السؤال 2

أحدد الفكرة الرئيسية التي يعبر عنها النص.

الجواب

المجال المغربي هش، وقد تعرض الوسط الطبيعي لأضرار متزايدة بفعل الضغط البشري الناتج عن النمو الديمغرافي السريع (انتقل عدد السكان من 5 إلى حوالي 30 مليون نسمة خلال القرن العشرين)، حتى تجاوز هذا الضغط حدود التحمل البيئي.

كما يبرز النص اختلالا بين النمو الديمغرافي والنمو الاقتصادي، ومن مؤشراته بطالة الشباب حاملي الشهادات.

 

السؤال 3

أستخلص وضعية الموارد الطبيعية والبشرية بالمغرب وأربطها بموضوع الوحدة، بهدف صياغة إشكالية.

الجواب

الوضعية

•      الموارد الطبيعية: متنوعة (ماء، تربة، غابة، ثروات بحرية ومعدنية وطاقية) لكنها غير متكافئة التوزيع، وهشة ومهددة بالجفاف والتعرية والاستنزاف.

•      الموارد البشرية: ساكنة في ارتفاع، أغلبها شابة، لكنها تعاني من البطالة والأمية والتفاوتات المجالية.

الأسئلة التي تنبثق عن الوحدة

•      ما الوضعية التي توجد عليها الموارد الطبيعية والبشرية بالمغرب؟

•      كيف تُستغل هذه الموارد، وما المشاكل المترتبة عن ذلك؟

•      ما دور التدبير الجيد لهذه الموارد في خلق تنمية مستدامة بالمغرب؟

صياغة الإشكالية

إلى أي حد يمكن لحسن تدبير الموارد الطبيعية والبشرية بالمغرب، رغم التفاوتات والإكراهات التي تعرفها، أن يحقق تنمية مستدامة؟

 


 

النشاط الأول: أشخص وضعية أهم الموارد الطبيعية وتوزيعها بالمجال المغربي

الصفحات 129 إلى 133

 

الصفحتان 129 – 130  |  الوثيقة 1 (خطاطة وضعية الموارد الطبيعية)، الوثيقة 2 (نص عن المياه)، الوثيقة 3 (خريطة وجدول الموارد المائية)

السؤال 1

أحدد أهم الموارد الطبيعية المتوفرة بالمغرب، وأستخرج خصائصها العامة.

الجواب

تتوفر المملكة على أربعة موارد طبيعية رئيسية تبرزها الخطاطة (ص 129)، إضافة إلى الثروات المعدنية والطاقية (ص 132 – 133).

المورد

الخصائص العامة

الماء

تتركز 73% من الموارد المائية في المنطقة الأطلنطية؛ تراجع نصيب الفرد من 2500 م³ سنة 1980 إلى 1000 م³ سنة 2000 ثم إلى حوالي 400 م³ في أفق 2020؛ موارد معرضة للتلوث والجفاف.

التربة

حوالي 90% منها ضعيفة التطور وغير صالحة للزراعة؛ معرضة للتعرية والانجراف والتلوث وزيادة الملوحة والاستغلال المفرط.

الغابة

المجال الغابوي ضعيف؛ يتعرض لتهديدات متعددة (الجفاف، الاجتثاث، الرعي الجائر، الحرائق)؛ تتراجع مساحته بمعدل 31000 هكتار في السنة، وتتعرض 2900 هكتار للحرائق سنويا.

الموارد البحرية

واجهة بحرية يفوق طولها 3500 كلم؛ تنوع كبير في المنتجات البحرية؛ مهددة بالاستنزاف وبانقراض بعض الأصناف.

 

السؤال 2

أبرز أهم المشاكل والتحديات التي تواجه هذه الموارد.

الجواب

•      الماء: التلوث، الجفاف وقلة التساقطات، تراجع حصة الفرد، التوزيع غير المتكافئ، الاستغلال غير المعقلن للفرشات المائية.

•      التربة: التعرية المائية والريحية، الانجراف، التلوث، ارتفاع الملوحة، زحف الرمال، الاستغلال المفرط.

•      الغابة: الجفاف، الاجتثاث، الرعي الجائر، الحرائق، تراجع المساحة سنويا.

•      الموارد البحرية: الصيد المفرط، استنزاف المخزون السمكي، تهديد بعض الأصناف بالانقراض.

 

السؤال 3

أصف التوزيع الجغرافي للموارد المائية بالمغرب، وأفسر التباين الموجود بين المناطق.

الجواب

معطيات الجدول (مليون م³) مع حساب المجموع لكل حوض:

الحوض المائي

مياه سطحية

مياه باطنية

المجموع

الأنهار المتوسطية

780

200

980

سبو

3760

440

4200

ملوية

910

320

1230

أبي رقراق

265

70

335

أم الربيع

3710

300

4010

تانسيفت

527

420

947

سوس

374

640

1014

الأحواض الصحراوية

710

260

970

المجموع

11037

2650

13687

 

الوصف

•      مجموع الموارد المائية حوالي 13,7 مليار م³، منها 11037 مليون م³ مياه سطحية (حوالي 81%) و2650 مليون م³ مياه باطنية.

•      تتركز أهم الموارد في الشمال والشمال الغربي والوسط: حوض سبو (4200) وحوض أم الربيع (4010)، ثم ملوية (1230).

•      تقل الموارد في الجنوب والجنوب الشرقي: الأحواض الصحراوية (970) وسوس (1014) وتانسيفت (947) وأبي رقراق (335).

•      في حوض سوس تفوق المياه الباطنية (640) المياه السطحية (374)، أي أن الاعتماد على الفرشات الجوفية يكبر كلما اتجهنا نحو الجنوب.

التفسير

•      التساقطات المطرية: تتناقص من الشمال الغربي نحو الجنوب والجنوب الشرقي، لتأثير الواجهة الأطلنتية والمناخ المتوسطي في الشمال، وسيادة المناخ الجاف وشبه الجاف في الجنوب والشرق.

•      التضاريس: الريف والأطلس المتوسط والأطلس الكبير تستقبل الرياح الرطبة وتغذي الأنهار الكبرى (سبو، أم الربيع، ملوية).

•      الجفاف في الأحواض الجنوبية والصحراوية يحد من التغذية السطحية.

 

السؤال 4

أستنتج الانعكاسات المترتبة عن الاستغلال غير المعقلن للمياه بالمغرب.

الجواب

•      انخفاض نصيب الفرد من الماء وتزايد الخصاص المائي، ويصنف المغرب ضمن البلدان التي ستعاني من خصاص مائي هيكلي.

•      استنزاف الفرشات الباطنية وانخفاض مستوى المياه الجوفية.

•      تلوث الموارد المائية، وانعكاس ذلك على صحة السكان والتوازنات البيئية.

•      تراجع المردودية الفلاحية وتأثر الأمن الغذائي والمداخيل بالقرى.

•      تفاقم التفاوتات المجالية وارتفاع كلفة التزويد بالماء الصالح للشرب والتعبئة.

 

الصفحتان 131 – 132  |  الوثيقة 4 (خريطة الغابات ومبيان الأصناف)، الوثيقة 5 (جدول الصيد البحري سنة 2012)

السؤال 5

أصف توزيع الغطاء الغابوي بالمغرب، وأستخرج أهم الأصناف المكونة له.

الجواب

توزيع الغطاء الغابوي (خريطة ص 131)

•      تتركز الغابات أساسا في الشمال والشمال الغربي والوسط: الريف، الأطلس المتوسط، الأطلس الكبير، إضافة إلى الواجهة الأطلنتية (المعمورة والغرب).

•      تنتشر غابة الأركان في الجنوب الغربي (سوس وجنوب الصويرة)، وتتواجد الحلفاء على الهضاب العليا بالشرق.

•      يضعف الغطاء الغابوي بشكل كبير في الجنوب والصحراء، حيث تسود السهوب الصحراوية.

أهم الأصناف حسب المبيان (ص 131)

الصنف

النسبة

البلوط الأخضر

29%

الحلفاء وأصناف أخرى

23%

الأركان

18%

العصفية (الصنوبر الطوري)

12%

البلوط الفليني

8%

العرعار

5%

الأرز والصنوبر

نسب ضعيفة (من 2 إلى 3%)

 

السؤال 6

أحدد الإكراهات والمشاكل التي تواجهها الغابة بالمغرب.

الجواب

•      طبيعية: الجفاف وقلة التساقطات، هشاشة المجال الغابوي، الحرائق.

•      بشرية: الاجتثاث (قطع الأشجار) للحصول على الحطب والأراضي الزراعية، الرعي الجائر، الضغط الديمغرافي، التوسع العمراني.

•      النتيجة: تراجع المساحة بمعدل 31000 هكتار في السنة وتعرض حوالي 2900 هكتار للحرائق سنويا، مع ضعف التجدد الطبيعي وتدهور التربة.

 

السؤال 7

أبرز إمكانات المغرب من الموارد البحرية، وأبين أهميتها الاقتصادية.

الجواب

الإمكانات

•      واجهتان بحريتان (أطلنتية ومتوسطية) بطول يفوق 3500 كلم، مع تنوع كبير في الأصناف المصطادة.

•      إنتاج سنة 2012 يقارب 1,17 مليون طن (حسب جمع أرقام الجدول)، منها 1030108 طن من السمك الأزرق، أي حوالي 88% من الإنتاج.

النوع

الإنتاج (طن)

قيمة الصادرات (ألف درهم)

السمك الأزرق

1030108

2425259

السمك الأبيض

71818

1262230

الرخويات

45811

1420204

القشريات

7199

286149

المحار

567

2749

الطحالب

17470

52315

المجموع

1172973

5448906

 

الأهمية الاقتصادية

•      قيمة الصادرات تتجاوز 5,4 مليار درهم، فهي مصدر مهم للعملة الصعبة.

•      رغم أن الرخويات لا تمثل سوى حوالي 4% من الإنتاج، فإنها تحقق 1,42 مليار درهم، أي أن قيمتها مرتفعة بالنسبة لكل طن.

•      توفير فرص الشغل (الصيد، التصبير، التجميد، النقل) وتغذية السوق الداخلية، وتنشيط الموانئ والمدن الساحلية.

 

السؤال 8

أستنتج أهم المشاكل التي يواجهها قطاع الصيد البحري بالمغرب.

الجواب

•      الاستنزاف: الصيد المفرط وتراجع المخزون السمكي وتهديد بعض الأصناف بالانقراض.

•      هيمنة السمك الأزرق (حوالي 88% من الإنتاج) ذي القيمة المحدودة مقارنة بالأصناف الأخرى، أي ضعف تثمين المنتوج.

•      المنافسة الدولية، وتأثر الصادرات باتفاقيات الصيد (خاصة مع الاتحاد الأوروبي).

•      الحاجة إلى المراقبة والتأطير (الراحة البيولوجية، نظام الحصص)، وإلى تأهيل الأسطول والبنيات الصناعية.

 

الصفحتان 132 – 133  |  الوثيقة 6 (خريطة الموارد المعدنية والطاقية)، الوثيقة 7 (نص عن مشاكل القطاع المعدني)، الوثيقة 8 (صورة الطاقة الريحية قرب تطوان)

السؤال 9

أحدد أهم الثروات المعدنية والطاقية المتوفرة داخل المجال المغربي.

الجواب

•      الثروات المعدنية: الفوسفاط، الحديد، النحاس، الرصاص، الزنك، المنغنيز، الكوبالت، ومعادن أخرى.

•      مصادر الطاقة: البترول، الغاز الطبيعي، الفحم الحجري، الصخور النفطية.

•      الطاقات المتجددة: الريحية (حقل عبد الخالق الطريس قرب تطوان)، الشمسية، الكهرومائية (السدود الكبرى).

 

السؤال 10

أرتبها حسب أهميتها، وأوطنها على الخريطة.

الجواب

الرتبة

الثروة

أمثلة لمواقعها (للتوطين)

1

الفوسفاط

خريبكة (أكبر إنتاج)، اليوسفية، بنكرير، وبوكراع بالصحراء

2

المعادن الفلزية (الرصاص، الزنك، النحاس، المنغنيز، الحديد، الكوبالت)

مناطق الأطلس والأطلس الصغير والجنوب الشرقي والشرق، حسب رموز الخريطة

3

الطاقات الأحفورية (الفحم الحجري، الغاز، البترول)

إنتاج محدود، مع مواقع متفرقة (مثل الفحم بجرادة)

4

الطاقات المتجددة

الريحية بالشمال (تطوان وطنجة)، والشمسية، والمائية بالسدود

 

ملاحظة: التوطين على الخريطة يتم بالاعتماد على رموز الوثيقة 6 وبحسب مفتاحها. أُعطيت هنا أمثلة عامة.

 

السؤال 11

أصف التوزيع الجغرافي لهذه الموارد داخل المجال الوطني، وأبرز مظاهر التباين التي تطبعه.

الجواب

•      الفوسفاط يتركز في الهضاب الأطلنتية الوسطى (خريبكة، اليوسفية، بنكرير) وفي الصحراء (بوكراع).

•      المعادن الأخرى موزعة بين الأطلس والجنوب الشرقي والشرق، وبعضها في الشمال.

•      الموارد الطاقية الأحفورية قليلة ومتفرقة جغرافيا، بينما تتركز مواقع الطاقة الريحية في الشمال.

•      مظاهر التباين: تمركز أغلب المناجم في الوسط والأطلس والشرق، في مقابل ضعف الثروات المعدنية بالسهول الأطلنتية الشمالية الغربية وأغلب الأقاليم الصحراوية، وتفاوت كبير في حجم الإنتاج بين مواقع الفوسفاط وبقية المعادن.

 

السؤال 12

أقوّم وضعية هذه الثروات وأستنتج بعض إمكاناتها وإكراهاتها.

الجواب

الإمكانات

•      أهمية الفوسفاط في الإنتاج والتصدير، وتنوع المعادن.

•      إمكانات واعدة في الطاقات المتجددة (ريح، شمس، مياه).

•      إمكانية خلق صناعات لتحويل المعادن داخل البلاد وجلب الاستثمارات.

الإكراهات (الوثيقة 7)

•      تراجع الاكتشافات الجديدة وندرتها.

•      انهيار الأسعار في الأسواق العالمية وتراجع مداخيل الصادرات.

•      ارتفاع تكاليف الإنتاج وضعف القدرة التنافسية، وهجرة بعض المجموعات المنجمية نحو قطاعات أخرى.

•      ضعف الموارد الطاقية الأحفورية وارتهان البلاد للخارج في تلبية حاجياتها من الطاقة.

 

أستخلص: إمكانات المغرب من الموارد الطبيعية ووضعيتها وإكراهاتها

•      الإمكانات: موارد متنوعة (ماء، تربة، غابة، ثروة بحرية، فوسفاط ومعادن، طاقات متجددة).

•      الوضعية: موارد غير متكافئة التوزيع المجالي، ومحدودة نسبيا (الماء) أو مهددة (الغابة، المخزون السمكي).

•      الإكراهات: الجفاف، التعرية، الاستنزاف، الضغط الديمغرافي، تقلب الأسعار وارتفاع التكاليف في قطاع المعادن.

 

النشاط الثاني: أشخص وضعية الموارد البشرية بالمغرب، وأستنتج مستوى تنميتها

الصفحات 133 إلى 137

 

أولا: أشخص وضعية الموارد البشرية بالمغرب  |  ص 133: الوثائق 1 (مبيان تطور السكان) و2 (هرم الأعمار) و3 (نص)  |  ص 134: خريطة الكثافة  |  ص 135: جدول السكان حسب الجهات

السؤال 1

أصف تطور عدد السكان بالمغرب خلال الفترة الواردة بالمبيان (الوثيقة 1)، وأستنتج وتيرة هذا النمو وأبرر ذلك.

الجواب

السنة

1960

1971

1982

1994

2004

2014

المجموع (مليون نسمة، تقريبا)

12

15

20

26

30

34

 

الوصف

•      ارتفع عدد السكان من حوالي 12 مليون سنة 1960 إلى حوالي 34 مليون سنة 2014، أي تضاعف قرابة ثلاث مرات في أربع وخمسين سنة.

•      ازداد سكان المجال الحضري بشكل كبير (نحو 20 مليونا سنة 2014)، بينما استقر سكان المجال الريفي في حدود 13 مليون نسمة خلال العقود الأخيرة.

الاستنتاج: وتيرة النمو

نمو سريع ومستمر خلال عقود، مع تباطؤ نسبي في العقدين الأخيرين (زيادة حوالي 4 ملايين نسمة لكل عقد منذ 1994).

التبرير

•      انخفاض الوفيات بفضل تحسن الخدمات الصحية، مع بقاء المواليد مرتفعة لفترة طويلة (الانتقال الديمغرافي).

•      الهجرة القروية نحو المدن التي رفعت عدد الحضريين.

ملاحظة: الأرقام تقريبية، مقروءة من المبيان؛ ويؤكد جدول ص 135 أن المجموع بلغ 33848 ألف نسمة سنة 2014.

 

السؤال 2

أقارن بين الفئات العمرية، وأستنتج خصائصها ودورها في المساهمة في تنمية البلاد.

الجواب

الفئة العمرية

نسبتها التقريبية

خصائصها

دورها في التنمية

الشباب (أقل من 15 سنة)

حوالي 28%

قاعدة الهرم عريضة نسبيا، فئة في طور التمدرس

تحتاج إلى التعليم والصحة، وهي قوة عمل المستقبل

البالغون (15 – 59 سنة)

حوالي 62%

أوسع فئة في الهرم، وهي الساكنة النشيطة

القوة المنتجة التي تضمن الشغل والإنتاج والادخار

المسنون (60 سنة فأكثر)

حوالي 9%

قمة الهرم ضيقة لكنها في ارتفاع

تحتاج رعاية صحية واجتماعية، وتدل على بدء الشيخوخة

 

الاستنتاج: ساكنة المغرب شابة في أغلبها، وفئة البالغين النشيطين هي الأكبر، مما يشكل فرصة ديمغرافية للتنمية إذا توفرت فرص الشغل والتكوين.

ملاحظة: النسب تقريبية، مأخوذة من هرم الأعمار ومن إحصاء 2014.

 

السؤال 3

أستخرج الفكرة الرئيسية للنص، وأربطها بالخصائص الديمغرافية لساكنة المغرب.

الجواب

•      الفكرة الرئيسية (الوثيقة 3): التغير في بنية أعمار السكان من أبرز مظاهر الانتقال الديمغرافي؛ ففي السنوات القادمة سيزداد عدد البالغين في سن العمل باطراد، وسيصبح عدد السكان النشيطين بعد عشر سنوات أكبر من غير النشيطين، مما يطرح تحديات تربوية ومهنية أمام المنظومة لخلق مناصب شغل كافية.

•      الربط بالخصائص الديمغرافية: ساكنة المغرب تنتقل من بنية تقليدية (ولادات ووفيات مرتفعة) إلى بنية عصرية (انخفاضهما)، وهي ساكنة شابة، تتسع فيها فئة 15 – 59 سنة، مع بداية ارتفاع نسبة المسنين.

 

السؤال 4

أستخرج التحديات التي تواجه المغرب والناتجة عن النمو الديمغرافي السريع.

الجواب

•      توفير مناصب الشغل لأعداد متزايدة من الشباب وحاملي الشهادات، ومحاربة البطالة.

•      تلبية الحاجيات في التعليم والتكوين والصحة والسكن.

•      الضغط على الموارد الطبيعية (الماء، التربة، الغابة) وتهديد التوازن البيئي.

•      التوسع الحضري السريع وما يرافقه من أحياء هامشية وصفيحية ومشاكل النقل والتجهيزات.

•      محاربة الفقر والأمية وتقليص التفاوتات المجالية والاجتماعية.

 

السؤال 5

أصف التوزيع المجالي للسكان وأحدد بعض التحديات التي يطرحها هذا التوزيع.

الجواب

الوصف (خريطة الكثافة ص 134 وجدول ص 135)

•      توزيع غير متوازن: المتوسط الوطني للكثافة 36 نسمة/كلم².

•      كثافات مرتفعة (من 100 إلى أكثر من 400 نسمة/كلم²) بالسهول الأطلنتية وشمال غرب البلاد، من طنجة إلى الدار البيضاء ثم آسفي وأكادير، مع الرباط والقنيطرة ومكناس وفاس ومراكش.

•      كثافات ضعيفة (أقل من 12 إلى 25 نسمة/كلم²) في الشرق والجنوب والصحراء والمناطق الجبلية والجافة.

•      أكبر المدن (الدار البيضاء ثم الرباط وفاس ومراكش وطنجة) تضم الدوائر الكبرى للسكان في الخريطة.

•      حسب الجدول (2014): 60% من السكان حضريون (20432 ألفا) و40% ريفيون (13415 ألفا)، وتحتل جهة الدار البيضاء – سطات المرتبة الأولى (6861,7 ألف نسمة، أي حوالي 20% من السكان)، بينما تضم جهة الداخلة – وادي الذهب أقل عدد (142,7 ألف).

التحديات

•      اكتظاظ المدن والضغط على السكن والنقل والخدمات، وانتشار السكن غير اللائق.

•      استنزاف الموارد (الماء، الأراضي) بالمناطق المكتظة، والتلوث.

•      تفريغ البوادي والمناطق الجبلية والصحراوية من سكانها، وضعف التجهيزات بها.

•      تعميق التفاوتات المجالية بين الأقطاب الغنية والمناطق المهمشة.

 

ثانيا: أستنتج مستوى التنمية البشرية لدى ساكنة المغرب  |  ص 135: الوثيقة 1 (جدول السكان النشيطين) والوثيقة 2 (مبيان الفروع)  |  ص 136: الوثائق 3 إلى 7

السؤال 6

أصف توزيع السكان النشيطين حسب المجالين الحضري والريفي.

الجواب

المجال

ذكور

إناث

المجموع

الحضري

70,1%

18,1%

44,1%

الريفي

80,5%

36,6%

58,0%

المجموع الوطني

73,8%

25,7%

49,0%

 

•      نسبة النشاط الوطنية 49%؛ وهي أعلى في المجال الريفي (58%) منها في الحضري (44,1%).

•      نسبة نشاط الذكور مرتفعة في المجالين (70,1% بالمدن و80,5% بالقرى)، في حين تبقى نسبة نشاط الإناث ضعيفة، خاصة بالمدن (18,1%) مقابل 36,6% بالقرى.

•      التفسير: يشتغل سكان القرى في الفلاحة داخل الأسرة، بمن فيهم النساء والأطفال، بينما يقل ولوج المرأة الحضرية إلى سوق الشغل.

 

السؤال 7

أحدد الفروع الاقتصادية الأكثر توظيفا للساكنة النشيطة بالمغرب، وأفسر ذلك.

الجواب

الفرع الاقتصادي

النسبة

الفلاحة والغابات والصيد

44,4%

الإدارة العمومية والخدمات المختلفة

19,4%

التجارة

13,5%

الصناعة

12,5%

البناء والأشغال العمومية

6,6%

النقل والتخزين والاتصال

3,6%

 

•      الأكثر توظيفا: قطاع الفلاحة والغابات والصيد (44,4%)، يليه قطاع الإدارة العمومية والخدمات (19,4%) ثم التجارة (13,5%).

•      التفسير: حجم الساكنة القروية، واعتماد المغرب تاريخيا على الفلاحة، ووجود يد عاملة كثيرة بها تشتغل غالبا في إطار الأسرة وبشكل موسمي.

•      ويتوسع قطاع الخدمات مع التمدن وتزايد الحاجة إلى الإدارة والتجارة، بينما تبقى الصناعة ضعيفة التشغيل (12,5%).

 

السؤال 8

أقارن بين الذكور والإناث فيما يخص ظاهرة البطالة بالمغرب، وأفسر التفاوت بين البوادي والحواضر.

الجواب

الجنس

بطالة المدن (الحضري)

بطالة البوادي (الريفي)

الذكور

12,4%

4,3%

الإناث

18,9%

1,0%

 

المقارنة بين الجنسين

•      بالمدن: بطالة الإناث (18,9%) أعلى من بطالة الذكور (12,4%).

•      بالقرى: بطالة الذكور (4,3%) أعلى من بطالة الإناث (1,0%).

تفسير التفاوت بين البوادي والحواضر

•      البطالة مرتفعة بالمدن لأن فرص الشغل لا تواكب تزايد الباحثين عنه، ولأن المدن تستقطب الشباب وحاملي الشهادات، كما تعاني المرأة الحضرية من صعوبة الاندماج المهني.

•      البطالة ضعيفة بالقرى لأن أغلب الأفراد يشتغلون في الفلاحة والأنشطة الأسرية (شغل ناقص وموسمي)، فلا تحتسب أعمال كثيرة بطالة رغم ضعف مردوديتها.

 

السؤال 9

أقارن بين نسبتي البطالة حسب المستوى العلمي – التأهيلي، وأفسر الاختلاف.

الجواب

ملاحظة: الجدول (الوثيقة 3) يعطي البطالة حسب الفئة العمرية، والنص (الوثيقة 4) يبرز بطالة حاملي الشهادات، لذلك أجيب بالاستعانة بالوثيقتين.

الفئة العمرية

بطالة المدن

بطالة القرى

15 – 24 سنة

35,2%

7,4%

25 – 34 سنة

20,2%

3,7%

35 – 44 سنة

7,4%

1,5%

45 سنة فأكثر

2,7%

0,7%

 

•      المقارنة: البطالة أعلى لدى فئة الشباب (15 – 24 سنة: 35,2% بالمدن) وتنخفض بتقدم السن؛ كما يشير النص إلى أن حاملي الشهادات أنفسهم يعانون من البطالة، أي أن الحصول على المؤهل لا يضمن الشغل.

•      التفسير: عدم ملاءمة التكوين لحاجيات سوق الشغل، محدودية مناصب الشغل المحدثة، قلة التجربة المهنية لدى الشباب، وارتفاع انتظارات الخريجين.

 

السؤال 10

أستخرج الفكرة الرئيسية للنص، وأحدد إحدى السمات المميزة للشباب بالمغرب.

الجواب

•      الفكرة الرئيسية (الوثيقة 4: تهميش الشباب): رغم أن الشباب يمثلون النسبة الأكبر من السكان، فإن سياسات المغرب المستقل لم تدمجهم، باستثناء بعض الجهود، في المعادلة الشاملة للتنمية؛ فمحدودية الآفاق والبطالة وضعف التكوين تدفع إلى الشعور بالإحباط واليأس.

•      سمة مميزة للشباب: فئة واسعة (أكبر نسبة من السكان) لكنها مهمشة، وتعاني من البطالة (حتى حاملو الشهادات) والشعور بالإحباط، ويدفع ذلك بعضهم إلى الهجرة السرية.

 

ص 136 – 137  |  الوثيقة 5 (مبيان الأمية)، الوثيقة 6 (مؤشر التنمية البشرية حسب الجهات 2003)، الوثيقة 7 (المؤسسات الصحية)، الوثيقة 8 (خريطة أحياء الصفيح)

السؤال 11

أصف تطور نسبة الأمية عند الجنسين، وأستنتج مدى انتشارها بالمغرب.

الجواب

 

حوالي 1960

نهاية الفترة (بداية الألفية)

النساء

96%

أزيد من 50% (تقريبا)

المجموع

87%

حوالي 43%

الرجال

78%

أقل من 40% (تقريبا)

 

•      انخفضت الأمية عند الجنسين باستمرار بين 1960 وبداية الألفية، لكن بوتيرة بطيئة.

•      تبقى نسبتها لدى النساء أعلى بكثير منها لدى الرجال في جميع المراحل.

•      الاستنتاج: الأمية ما تزال منتشرة بالمغرب (حوالي 43% سنة 2004، و43,9% عند البالغين حسب جدول ص 141)، خاصة عند النساء، وهو ما يعرقل التنمية البشرية.

ملاحظة: القيم النهائية للنساء والرجال قرأتها تقريبا من المبيان، فتحقق منها في كتابك.

 

السؤال 12

أصف مستوى التنمية البشرية بالجهات المغربية وأقارن بينها، ثم أستخلص التفاوتات.

الجواب

•      الوصف: يقيس المؤشر (IDH) مستوى التنمية على سلم من 0 إلى 1؛ وكل الجهات المغربية في حدود 0,6 إلى 0,7 تقريبا، أي أقل من 0,800.

•      الجهات الأعلى: جهات الأقاليم الجنوبية (العيون – بوجدور – الساقية الحمراء، وادي الذهب – الكويرة) والدار البيضاء الكبرى والرباط – سلا.

•      الجهات الأدنى: تازة – الحسيمة – تاونات، مراكش – تانسيفت – الحوز، دكالة – عبدة وغيرها من الجهات القروية والجبلية.

•      المقارنة والتفاوتات: تتقدم الجهات الحضرية والجنوبية، وتتأخر الجهات القروية والجبلية، والتفاوت ليس كبيرا في القيمة لكنه واضح في الترتيب.

•      التفسير: تركز الأنشطة والخدمات بالمدن الكبرى، وعزلة الجبال والبوادي، وضعف التجهيزات والتعليم والصحة بها.

 

السؤال 13

أصف توزيع المؤسسات الصحية حسب نوعيتها، وأستنتج مدى تلبيتها لحاجيات السكان.

الجواب

نوع المؤسسة

النسبة

مستوصفات صحية قروية

71%

مستوصفات صحية حضرية

24%

مستشفيات عامة ومتخصصة

5%

 

•      الشبكة الصحية معظمها مراكز قاعدية صغيرة (95% مستوصفات) مقابل 5% فقط من المستشفيات.

•      مؤسسة صحية واحدة لكل 12000 نسمة، و49 طبيبا لكل 100000 نسمة (أي طبيب لكل حوالي 2000 نسمة).

•      الاستنتاج: هذه البنية غير كافية لتلبية حاجيات السكان، خاصة في العلاجات المتخصصة وفي المناطق القروية البعيدة.

 

السؤال 14

أحدد المناطق التي تنتشر بها أحياء الصفيح بالمغرب، وأفسر ذلك.

الجواب

•      التوطين (خريطة ص 137): تتركز في المدن الكبرى بالشمال الغربي وعلى الواجهة الأطلنتية: الدار البيضاء (أكبر عدد من الأسر)، الرباط – سلا – القنيطرة، طنجة وتطوان، فاس ومكناس، مراكش، وكذلك أكادير؛ وتقل في الشرق والجنوب.

•      التفسير: الهجرة القروية نحو المدن الكبرى بحثا عن الشغل، ضعف السكن الاجتماعي مقابل الطلب، غلاء العقار والكراء، ضعف مداخيل الأسر، وغياب التخطيط الحضري.

 

أستخلص: وضعية الموارد البشرية وانعكاساتها على مستوى التنمية البشرية

•      الوضعية: ساكنة في نمو (34 مليون سنة 2014)، شابة، متمركزة في الشمال الغربي والسواحل، وحضرية في أغلبها.

•      الانعكاسات: بطالة الشباب وحاملي الشهادات، ضعف نشاط المرأة، استمرار الأمية، ضعف الخدمات الصحية، انتشار السكن الصفيحي، وتفاوتات جهوية.

•      النتيجة: مستوى متوسط للتنمية البشرية تعرقله الأمية والبطالة والتفاوتات، مما يستدعي تدبيرا أفضل للموارد البشرية.

 

النشاط الثالث: أرصد بعض أساليب تدبير الموارد الطبيعية والبشرية وحمايتها لتحسين مستوى التنمية بالمغرب

الصفحات 138 إلى 140

 

أولا: أتعرف بعض أساليب تدبير الموارد الطبيعية وحمايتها  |  ص 138: الوثيقة 1 (جدول الإجراءات) والوثيقة 2 (صور: بناء السدود، محاربة زحف الرمال، التشجير)

السؤال 1

أحدد الإجراءات المتخذة لتدبير الموارد الطبيعية بالمغرب.

الجواب

المورد

الإجراءات المتخذة

الماء

بناء السدود، التنقيب عن المياه الجوفية، تنقية المياه المستعملة وإعادة توظيفها، إصدار قانون الماء، تأسيس المجلس الأعلى للماء والمناخ، توعية المواطن بأهمية الماء وترشيد استعماله.

التربة

بناء الحواجز للتقليل من أثر تعرية الرياح وزحف الرمال الصحراوية، التشجير لتثبيت التربة بواسطة جذور الأشجار، بناء المدرجات للتقليل من خطر التعرية والانجراف.

الغابة

تأسيس المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، إصدار قوانين لحماية الغابة، تشجيع عمليات التشجير وتجديد الغابة، الاهتمام بالبحث العلمي، تنظيم حملات التوعية، منع الرعي الجائر، إنشاء محميات طبيعية.

الثروة البحرية

إصدار ظهير تنظيم الصيد البحري، تأسيس المعهد الوطني للدراسات البحرية (1997)، وضع مخطط لتنظيم الصيد (2001)، مراجعة اتفاقيات الصيد مع الاتحاد الأوروبي (2005)، اعتماد الراحة البيولوجية (1989)، مراقبة كمية وحجم الأنواع المصطادة، نظام الحصص «الكوطا».

المعادن والطاقة

التنقيب والبحث عن مناجم جديدة داخل القارة والبحر، جلب الاستثمارات الأجنبية لخلق صناعات تحويل المعادن داخل البلاد، الاهتمام بالطاقات المتجددة: الريحية والشمسية والكهرومائية (السدود الكبرى).

 

السؤال 2

أستنتج دور هذه التدابير في الحفاظ على هذه الموارد وحمايتها من الاستنزاف.

الجواب

•      الماء: توفير مخزون مائي وتنظيم الاستعمال، والحد من الهدر والتلوث.

•      التربة: تثبيت التربة وحمايتها من التعرية والانجراف وزحف الرمال.

•      الغابة: تجديد الغطاء الغابوي، وتنظيم الاستغلال، وحماية المجال من الحرائق والرعي الجائر.

•      الثروة البحرية: تجديد المخزون السمكي وضمان استمرار الصيد دون انقراض الأصناف.

•      بصفة عامة: تساهم هذه التدابير في حماية الموارد من الاستنزاف وضمان استدامتها لفائدة الأجيال القادمة، بشرط احترام القوانين وتتبع تنفيذها.

 

السؤال 3

أختار إحدى الموارد الطبيعية الموجودة بمحيطي / جهتي، وأقترح بعض التدابير العملية التي تمكن من حسن استغلالها.

الجواب

ملاحظة: هذا جواب نموذجي حول مورد الماء، يمكنك تعويضه بمورد جهتك (غابة، تربة، ثروة بحرية، فوسفاط...) مع الحفاظ على نفس الخطوات.

المورد المختار: الماء

•      اعتماد السقي بالتنقيط وتقليص الهدر في الفلاحة.

•      معالجة المياه العادمة وإعادة استعمالها في سقي المساحات الخضراء.

•      صيانة السدود ومحاربة الترسب، وإصلاح قنوات التوزيع لتفادي التسرب.

•      زجر التلوث وحماية الفرشات الجوفية من الاستغلال المفرط.

•      حملات التوعية في المدارس والأحياء بأهمية ترشيد الاستهلاك.

•      تشجيع تجميع مياه الأمطار وتحلية مياه البحر بالمناطق الساحلية.

 

السؤال 4

أستخلص مكانة الموارد الطبيعية وأهميتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب.

الجواب

•      اقتصاديا: هي أساس الفلاحة والصيد البحري والصناعات الاستخراجية والطاقة والسياحة، ومصدر للصادرات والعملة الصعبة.

•      اجتماعيا: توفر مناصب الشغل وتضمن الغذاء والماء والطاقة للسكان، وتحد من الفقر خاصة بالمجال القروي.

•      الاستنتاج: الموارد الطبيعية رافعة أساسية للتنمية، لكنها محدودة وهشة، لذلك يجب تدبيرها وحمايتها لتحقيق تنمية مستدامة.

 

ثانيا: أتبين بعض أساليب تدبير الموارد البشرية لتحسين مستوى تنميتها  |  ص 139: الوثيقة 1 (مقتطف من خطاب الملك محمد السادس 18 ماي 2005)، الوثيقة 2 (خطاطة محاربة الفقر)، الوثيقة 3 (خطاطة التدابير المتخذة)  |  ص 140: الأسئلة

السؤال 5

أستخرج الفكرة الرئيسية التي يعبر عنها نص خطاب جلالة الملك.

الجواب

يعلن جلالة الملك محمد السادس في خطابه (18 ماي 2005) إطلاق «المبادرة الوطنية للتنمية البشرية» باعتبارها التحدي الاجتماعي الأكبر لتحقيق المشروع المجتمعي التنموي، وتقوم على المشاركة الفاعلة للمواطنين وعلى برامج عملية مضبوطة، من أجل محاربة الفقر والإقصاء وصون كرامة المواطنين.

 

السؤال 6

أستنتج المحاور الأساسية التي تقوم عليها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

الجواب

•      المحور الأول: التصدي للعجز الاجتماعي الذي تعرفه الأحياء الحضرية الفقيرة والجماعات القروية الأشد خصاصة.

•      المحور الثاني: تشجيع الأنشطة المدرة للدخل القار والمتيحة لفرص الشغل، مع ابتكار حلول ناجعة لقطاع غير مهيكل.

•      المحور الثالث: الاستجابة للحاجيات الضرورية للأشخاص في وضعية صعبة أو ذوي الاحتياجات الخاصة، والحفاظ على كرامتهم، وتجنيبهم الانحراف والانغلاق والفقر المدقع.

 

السؤال 7

أحدد الأسلوب الواجب إتباعه لمحاربة ظاهرة الفقر بالمغرب.

الجواب

•      الولوج إلى التجهيزات الأساسية: الماء، الكهرباء، الطرق.

•      تقوية الرأسمال البشري: الصحة، التعليم، التكوين.

•      دعم الأنشطة المدرة للدخل: القروض الصغرى، التعاونيات.

•      ويقتضي ذلك مقاربة تشاركية تجمع بين الدولة والمواطنين والجمعيات.

 

السؤال 8

أرصد بعض التدابير المتخذة للرفع من مستوى التنمية البشرية بالمغرب.

الجواب

المستوى

التدابير

الاقتصادي

خلق مشاريع إنمائية (المقاولون الشباب)، تشجيع العمل الجمعوي (جمعيات الإنتاج: الحليب، العسل...)، تشجيع الاستثمار بتسهيل المساطر (الشباك الواحد)، خلق أقطاب صناعية (الدار البيضاء، طنجة...).

الاجتماعي

تعميم التمدرس، محاربة الأمية عند الكبار، محاربة السكن غير اللائق، تشجيع الجمعيات ذات النفع العام، تعميم التغطية الصحية.

التجهيزات الأساسية

توسيع الاستفادة من الخدمات العمومية الضرورية (الماء، الكهرباء، الطرق) خاصة بالقرى وفك العزلة عن البوادي، بناء المؤسسات التعليمية في القرى والمداشر النائية.

 

أستخلص أهمية تدبير الموارد الطبيعية والبشرية من أجل تحقيق التنمية المستدامة

•      تدبير الموارد الطبيعية (تدخل الدولة، القوانين، حماية الموارد وترشيد استعمالها) يحافظ عليها للأجيال القادمة.

•      تدبير الموارد البشرية (التعليم، الصحة، الشغل، محاربة الفقر والتهميش) يرفع مستوى التنمية البشرية.

•      الجمع بين التدبيرين يحقق تنمية مستدامة: اقتصادية واجتماعية وبيئية.

 

ثانيا: الأنشطة التطبيقية الوظيفية

الصفحة 140

 

النشاط الأول: أشخص وضعية الموارد الطبيعية المتوفرة بجهتي، وأقترح الإجراءات المناسبة لحسن تدبيرها

السؤال 1

أنقل البطاقة إلى دفتري وأملأها بما هو مناسب.

الجواب

ملاحظة: بطاقة نموذجية على المستوى الوطني. عند ملئها لجهتك، عوّض المعطيات بمعطيات جهتك.

الموارد الطبيعية

مظاهر القوة بها

مظاهر الضعف بها

إجراءات لحسن تدبيرها

الموارد المائية

موارد تقارب 13,7 مليار م³، أنهار وسدود وفرشات باطنية

التوزيع غير المتكافئ، الجفاف، التلوث، تراجع حصة الفرد

بناء السدود، ترشيد الاستعمال، معالجة المياه العادمة، قانون الماء

التربة

وجود سهول خصبة (الغرب، دكالة، سايس)

حوالي 90% ضعيفة التطور، التعرية والملوحة

التشجير، المدرجات، الحواجز ضد زحف الرمال

الغابة

تنوع الأصناف (أرز، بلوط، أركان...)

تراجع 31000 هكتار سنويا، الحرائق، الرعي الجائر

قوانين الحماية، التشجير، المحميات، التوعية

الموارد البحرية

أكثر من 3500 كلم من السواحل، تنوع الأصناف

الصيد المفرط، استنزاف المخزون

الراحة البيولوجية، نظام الحصص، المراقبة

 

السؤال 2

أكتب تقريرا حول أهم مورد طبيعي بجهتي يتعرض للتهديد، وأرصد الإجراءات اللازمة لحمايته وحسن استغلاله.

الجواب

ملاحظة: تقرير نموذجي حول الغابة، يمكن تكييفه مع مورد جهتك.

عنوان التقرير: وضعية الغابة والإجراءات اللازمة لحمايتها.

1. التعريف بالمورد: تغطي الغابة جزءا مهما من المجال الطبيعي، وتضم أصنافا متنوعة (البلوط، الأرز، الأركان، العرعار...).

2. أشكال التهديد: الحرائق والجفاف والاجتثاث والرعي الجائر، مما يؤدي إلى فقدان 31000 هكتار سنويا.

3. الإجراءات المقترحة: تقوية المراقبة والوقاية من الحرائق، مواصلة عمليات التشجير بأنواع ملائمة، تنظيم الرعي والاستغلال، إشراك الساكنة المحلية والجمعيات، التحسيس والبحث العلمي.

4. الخلاصة: حماية الغابة ضرورة لحفظ التربة والماء والتنوع البيولوجي ولتحقيق تنمية مستدامة.

 

النشاط الثاني: بتعاون مع مجموعة عمل من الفصل، أشخص وضعية الموارد البشرية بمحيطي وجهتي

السؤال 3

أعمل على تشخيص وضعية الموارد البشرية بمحيطي – جهتي، ودراسة الوثائق المجمعة، وصياغة تقرير.

الجواب

خطة العمل (مراحل المنجز)

•      جمع الوثائق: بحوث، استطلاعات، مقالات، ريبورتاجات، أشرطة مصورة، معطيات إحصائية رسمية عن الجهة (عدد السكان، الشغل، الأمية، الصحة، السكن).

•      دراسة الوثائق بالمنهجية الجغرافية: الوصف (ماذا تقول الأرقام؟)، التفسير (لماذا؟)، التعميم (ما الخلاصة؟)، مع توجيهات الأستاذ.

•      صياغة التقرير ليعرض في أنشطة المؤسسة.

هيكل التقرير المقترح

•      المقدمة: التعريف بالجهة وأهمية الموضوع.

•      وضعية السكان: العدد، التوزيع، البنية العمرية.

•      مستوى التنمية البشرية: الشغل، التعليم، الصحة، السكن.

•      الإكراهات: البطالة، الأمية، التفاوتات.

•      الاقتراحات: تدابير للرفع من مستوى التنمية.

•      الخاتمة: خلاصة حول وضعية الموارد البشرية بالجهة.

 

ثالثا: أنشطة تقويم التعلمات

الصفحتان 140 و141

 

ص 140: الوثيقة 1 (نص: تنوع المجال المغربي)  |  ص 141: الأسئلة والوثيقة 2 (جدول مؤشرات ديمغرافية واجتماعية بالمغرب 2012 – 2014)

السؤال 1

أستخرج السمات التي يتميز بها المجال الطبيعي بالمغرب.

الجواب

•      مجال شاسع ومتنوع: سهول وجبال ووديان وواحات وسواحل.

•      ثروات موزعة بطريقة متباينة بين الجهات.

•      لكل منطقة خصوصيات ومؤهلات تميزها (سهل أو جبل، بادية أو مدينة، واحات...)، وتختلف الإكراهات اختلافا كبيرا من منطقة إلى أخرى.

 

السؤال 2

أصف الوضعية العامة التي توجد عليها الموارد الطبيعية بالمغرب.

الجواب

•      موارد متنوعة (ماء، تربة، غابة، ثروة بحرية، معادن، طاقة) لكنها غير متكافئة التوزيع مجاليا.

•      موارد هشة ومهددة بالجفاف والتعرية والاستنزاف والتلوث.

•      تحتاج إلى تدبير عقلاني وحماية مستمرة لضمان استدامتها.

 

السؤال 3

أنجز خريطة لجهتي أوطن عليها أهم الموارد الطبيعية المتوفرة.

الجواب

ملاحظة: الخريطة تُرسم في الدفتر؛ وهذه خطوات إنجازها مع مثال لمفتاحها.

•      ارسم حدود الجهة وأقاليمها (من خريطة الكتاب أو الأطلس)، واكتب عنوان الخريطة.

•      اختر رمزا ولونا لكل مورد، وضعه في مفتاح الخريطة: الماء (أنهار، سدود)، الغابة، التربة الصالحة للزراعة، الثروة البحرية (إن توفر ساحل)، المعادن والطاقة.

•      وطّن كل مورد في مكانه بدقة اعتمادا على خرائط الكتاب، واكتب أسماء أهم المدن لتوجيه القارئ.

•      أضف السلم واتجاه الشمال، وتحقق من أن الألوان فاتحة وواضحة.

 

السؤال 4

أكتب مقالا أقترح فيه بعض التدابير التي أراها مناسبة لترشيد استغلال هذه الموارد.

الجواب

ملاحظة: مقال نموذجي.

ترشيد استغلال الموارد الطبيعية بالمغرب

يتوفر المغرب على موارد طبيعية متنوعة، لكنها غير متكافئة التوزيع ومهددة بالاستنزاف بفعل الجفاف والنمو الديمغرافي وسوء الاستغلال. لذلك أقترح مجموعة من التدابير لترشيدها.

فعلى مستوى الماء، يجب تعميم السقي بالتنقيط، ومعالجة المياه العادمة، وصيانة السدود ومحاربة التلوث. وبالنسبة إلى التربة والغابة، ينبغي مواصلة التشجير وبناء المدرجات وتنظيم الرعي ومحاربة الحرائق. أما الثروة البحرية، فيلزم احترام الراحة البيولوجية ونظام الحصص ومراقبة الصيد. وفي مجال الطاقة، يجب دعم الطاقات المتجددة.

ولا يمكن أن تنجح هذه التدابير دون توعية المواطنين وإشراكهم، وتفعيل القوانين، لضمان تنمية مستدامة تحفظ حقوق الأجيال القادمة.

 

الوثيقة 2 (ص 141): جدول المؤشرات الديمغرافية والاجتماعية بالمغرب (2012 – 2014)

عدد السكان

أمد الحياة

الأمية عند البالغين

الدخل الفردي

السكان بدون مصدر قار للماء

السكان تحت عتبة الفقر

33,85 مليون

72,2 سنة

43,9%

2960 دولارا / سنة

27,4%

16,2% (أقل من 18 درهما في اليوم)

 

السؤال 5

أصف مستوى التنمية البشرية بالمغرب، وأفسره.

الجواب

•      الوصف: مستوى متوسط للتنمية البشرية: أمد الحياة مقبول (72,2 سنة)، لكن الأمية مرتفعة (43,9% عند البالغين)، والدخل الفردي ضعيف (2960 دولارا في السنة)، و27,4% من السكان بدون مصدر قار للماء، و16,2% تحت عتبة الفقر.

•      التفسير: الفوارق الكبيرة بين المدن والقرى، ضعف التجهيزات الأساسية في البوادي، محدودية مناصب الشغل، تراجع الموارد المائية، وبطء محاربة الأمية والفقر.

 

السؤال 6

أستخرج أهم حاجات السكان التي تعتبر ضرورية لتنمية مستواهم الاقتصادي والاجتماعي.

الجواب

•      محاربة الأمية وتعميم التعليم والتكوين.

•      توفير الماء الصالح للشرب والتجهيزات الأساسية (الكهرباء، الطرق).

•      توفير الشغل والدخل القار ومحاربة الفقر.

•      تحسين الصحة والتغطية الصحية والسكن اللائق.

 

السؤال 7

أحدد دوافع نهج المغرب برنامج «المبادرة الوطنية للتنمية البشرية».

الجواب

•      انتشار الفقر والهشاشة والخصاص الاجتماعي، خاصة بالأحياء الحضرية الفقيرة والجماعات القروية.

•      ارتفاع الأمية والبطالة، وخاصة بين الشباب وحاملي الشهادات.

•      ضعف الولوج إلى الماء والتجهيزات الأساسية وتفاوت المجالات.

•      الحاجة إلى إدماج الفئات المهمشة وصون كرامتها، وتفادي الانحراف والإقصاء، وتحقيق التنمية المستدامة.

 

السؤال 8

أبين دور هذه المبادرة في الرفع من مستوى التنمية البشرية بالمغرب.

الجواب

•      محاربة الفقر والإقصاء بإنجاز مشاريع في الأحياء الفقيرة والبوادي الأشد خصاصا.

•      دعم الأنشطة المدرة للدخل وخلق فرص الشغل والقروض الصغرى والتعاونيات.

•      تحسين الولوج إلى التجهيزات الأساسية (ماء، كهرباء، طرق، صحة، تعليم).

•      رعاية الأشخاص في وضعية صعبة وذوي الاحتياجات الخاصة.

•      اعتماد المقاربة التشاركية بإشراك السكان والجمعيات، مما يرفع مؤشر التنمية البشرية تدريجيا.

 

كلمة أخيرة

رتبت الأجوبة حسب الأنشطة والصفحات وأرقام الأسئلة. الأرقام المقروءة من المبيانات والخرائط تقريبية، فيرجى مقارنتها بما يطلبه الأستاذ في القسم، وتعديل الأمثلة المحلية (الجهة والمحيط) بما يخص منطقتك.

 

ثانيا:

ملخص الوحدة 2

المجال المغربي: الموارد الطبيعية والبشرية

مقدمة الدرس، ملخص الأنشطة الثلاثة، المفاهيم، وخاتمة الدرس


مقدمة الدرس

التمهيد والإشكالية

 

يتوفر المجال المغربي على موارد طبيعية متنوعة تشمل الماء والتربة والغابة والثروات البحرية والمعدنية والطاقية، وعلى موارد بشرية مهمة تتميز بكون أغلب ساكنتها شابة. غير أن هذه الموارد موزعة بشكل متفاوت بين المجالات، وتتعرض لضغط متزايد بسبب النمو الديمغرافي، إذ انتقل عدد السكان من 5 إلى حوالي 30 مليون نسمة خلال القرن العشرين.

وتعكس الصورتان الافتتاحيتان هذه المفارقة: مجال طبيعي غني ومتنوع من جهة، وطاقات بشرية من الشباب تنتظر التأهيل والتشغيل من جهة أخرى. ومن هنا تنبثق الإشكالية التي يعالجها الدرس:

إلى أي حد يمكن لحسن تدبير الموارد الطبيعية والبشرية بالمغرب، رغم التفاوتات والإكراهات التي تعرفها، أن يحقق تنمية مستدامة؟

وللإجابة عنها نشخص أولا وضعية الموارد الطبيعية، ثم وضعية الموارد البشرية ومستوى تنميتها، ثم نرصد أساليب تدبير هذه الموارد وحمايتها.

 

النشاط الأول:

تتفاوت الموارد الطبيعية بالمجال المغربي من حيث وضعيتها وتوزيعها.


 

يتوفر المغرب على أربعة موارد طبيعية رئيسية هي الماء والتربة والغابة والبحر، إضافة إلى الثروات المعدنية والطاقية. وتتميز هذه الموارد بالتنوع، لكنها تعاني من هشاشة وسوء توزيع. فالموارد المائية متوفرة نسبيا لكن توزيعها غير متكافئ، إذ تتركز 73% منها في المنطقة الأطلنطية، وتستفيد منها أحواض الشمال والوسط (سبو وأم الربيع) أكثر من أحواض الجنوب والشرق، بسبب تناقص التساقطات والتضاريس والجفاف. وقد تراجع نصيب الفرد من 2500 م³ سنة 1980 إلى 1000 م³ سنة 2000، وتتوقع الوثائق أن يصبح أقل من 400 م³ في أفق 2020، مما يهدد المغرب بخصاص مائي هيكلي.

أما التربة فحوالي 90% منها ضعيفة التطور وغير صالحة للزراعة، وهي معرضة للتعرية والانجراف والملوحة. والغابة ضعيفة المساحة، تتركز بالشمال والأطلس وتتناقص بحوالي 31000 هكتار في السنة بفعل الجفاف والاجتثاث والرعي الجائر، كما تتعرض حوالي 2900 هكتار للحرائق سنويا. وتتيح الواجهة البحرية، التي يفوق طولها 3500 كلم، ثروة سمكية متنوعة يهيمن عليها السمك الأزرق، لكنها مهددة بالصيد المفرط وبانقراض بعض الأصناف.

وفي المجال المعدني، يحتل الفوسفاط مكانة الصدارة (خريبكة واليوسفية وبنكرير وبوكراع)، لكن القطاع المنجمي يعاني من ندرة الاكتشافات وانهيار الأسعار وارتفاع تكاليف الإنتاج، في حين تبقى الطاقات الأحفورية محدودة، وتشكل الطاقات المتجددة (الريحية والشمسية والمائية) أملا واعدا. وخلاصة النشاط أن الموارد الطبيعية المغربية متنوعة لكنها غير متكافئة التوزيع ومهددة بالاستنزاف، مما يستدعي تدبيرا عقلانيا لها.

 

النشاط الثاني

تتسم الموارد البشرية بالمغرب بخصائص ديمغرافية واجتماعية واقتصادية تحدد مستوى تنميتها.


 

عرف عدد سكان المغرب نموا سريعا منذ 1960، فتضاعف قرابة ثلاث مرات ليبلغ 33,85 مليون نسمة سنة 2014، وذلك في إطار الانتقال الديمغرافي الذي ارتفع فيه عدد السكان بفعل انخفاض الوفيات. وساكنة المغرب شابة في أغلبها، ويتزايد فيها عدد البالغين في سن العمل، وهو ما يشكل فرصة للتنمية إذا توفرت مناصب الشغل والتكوين، ويطرح في الوقت نفسه تحديات تربوية ومهنية. ويتوزع السكان بشكل غير متوازن، إذ يبلغ المتوسط الوطني للكثافة 36 نسمة في الكيلومتر المربع، وترتفع الكثافة بالسهول الأطلنتية وشمال غرب البلاد وتنخفض بالشرق والجنوب والصحراء، كما أن حوالي 60% من السكان حضريون، وتأتي جهة الدار البيضاء – سطات في المرتبة الأولى.

أما مستوى التنمية البشرية فيظل متوسطا. فنسبة النشاط 49%، وتشغل الفلاحة والغابات والصيد وحدها 44,4% من السكان النشيطين، وتبقى البطالة مرتفعة بالمدن خاصة لدى الشباب وحاملي الشهادات والنساء الحضريات. وما تزال الأمية منتشرة (43,9% عند البالغين)، وتبدو البنية الصحية غير كافية بمؤسسة صحية لكل 12000 نسمة و49 طبيبا لكل 100000 نسمة. وتتركز أحياء الصفيح في المدن الكبرى، وتظهر تفاوتات واضحة في مؤشر التنمية البشرية بين الجهات. وخلاصة النشاط أن الموارد البشرية مهمة عدديا لكن مستوى تنميتها محدود بالبطالة والأمية والتفاوتات المجالية.

 

النشاط الثالث

يعتمد المغرب أساليب متنوعة لتدبير موارده الطبيعية والبشرية وحمايتها.



اتخذ المغرب إجراءات متنوعة لتدبير موارده الطبيعية وحمايتها. فبالنسبة للماء بنى السدود وأصدر قانون الماء وأسس المجلس الأعلى للماء والمناخ وشجع إعادة توظيف المياه المستعملة. وللتربة أقام الحواجز ضد زحف الرمال وقام بالتشجير وبناء المدرجات. وللغابة سن قوانين الحماية وشجع التشجير وأنشأ محميات طبيعية. وفي الصيد البحري اعتمد الراحة البيولوجية ونظام الحصص ومخطط تنظيم الصيد، وفي مجال المعادن والطاقة شجع التنقيب وجلب الاستثمارات والاهتمام بالطاقات المتجددة. وتساهم هذه التدابير في حماية الموارد من الاستنزاف وضمان استمرارها.

وعلى مستوى الموارد البشرية، أطلق الملك محمد السادس يوم 18 ماي 2005 المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لمحاربة الفقر والإقصاء، وهي تقوم على ثلاثة محاور: التصدي للعجز الاجتماعي بالأحياء الحضرية الفقيرة والجماعات القروية الأشد خصاصا، ودعم الأنشطة المدرة للدخل وفرص الشغل، ومساعدة الأشخاص في وضعية صعبة مع صون كرامتهم. وتعتمد محاربة الفقر على تيسير الولوج إلى التجهيزات الأساسية (الماء والكهرباء والطرق)، وتقوية الرأسمال البشري (الصحة والتعليم والتكوين)، ودعم الأنشطة المدرة للدخل (القروض الصغرى والتعاونيات). وخلاصة النشاط أن حسن تدبير الموارد الطبيعية والبشرية شرط لتحقيق التنمية المستدامة.


خاتمة الدرس

 

يتوفر المغرب على موارد طبيعية متنوعة وعلى موارد بشرية شابة، لكن هذه الموارد تعاني من التفاوت في التوزيع المجالي، ومن إكراهات طبيعية وبشرية: الجفاف والتعرية والاستنزاف من جهة، والبطالة والأمية والفقر وضعف الخدمات من جهة أخرى. وتجعل هذه الإكراهات مستوى التنمية البشرية متوسطا.

ولمواجهتها، يعتمد المغرب سياسة تدبير تقوم على حماية الموارد الطبيعية وترشيد استغلالها، وعلى النهوض بالموارد البشرية عبر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وبذلك فإن حسن تدبير الموارد الطبيعية والبشرية، مع المشاركة الفعلية للمواطنين، هو الطريق إلى تنمية مستدامة تحفظ حق الأجيال القادمة.

📚 للاستزادة والتوسع

للاطلاع على شرح إضافي لدرس المجال المغربي: الموارد الطبيعية والبشرية، يمكنك زيارة الدرس التالي:

🔗 درس المجال المغربي: الموارد الطبيعية والبشرية


المصطلحات والمفاهيم الأساسية

كما وردت في الكتاب المدرسي


المفهوم

التعريف

المجال

الإطار المكاني الذي تتوطن فوقه الكيانات الجغرافية، وله خصائص هندسية محددة (الطول، العرض، الامتداد، الارتفاع).

الموارد الطبيعية

كل المؤهلات الطبيعية التي يمكن الانتفاع بها، كالتربة والماء والنبات، والثروات البحرية، ومصادر الطاقة والمعادن.

الموارد البشرية

مجموع الإمكانات والمؤهلات السكانية المتوفرة في مجال جغرافي معين وتساهم في تنميته، وهي ديمغرافية واقتصادية واجتماعية وثقافية.

الموارد المائية

كل الثروات المائية المتوفرة في منطقة معينة، سواء من مصدر سطحي (أنهار، بحيرات...) أو مصدر جوفي (فرشات، عيون).

الموارد البحرية

كل الثروات المتوفرة في المجال البحري، وهي بيولوجية (أسماك، طحالب، محار...) أو معدنية وطاقية (معادن مختلفة، بترول، غاز...).

الانتقال الديمغرافي

تحول بنية ساكنة معينة من نظام تقليدي (ارتفاع كل من الولادات والوفيات) إلى نظام عصري (انخفاض كل من الولادات والوفيات).

السكان النشيطون

السكان في سن العمل والقادرون عليه (15 – 60 سنة)، سواء كانوا يشتغلون أو في وضعية بطالة.

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية

عملية أعطى انطلاقتها جلالة الملك محمد السادس من أجل تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للسكان، وذلك بتاريخ 18 ماي 2005.

وضعيات اختبارية

مع التصحيح وشبكات التنقيط

الوحدة 2

المجال المغربي: الموارد الطبيعية والبشرية

أنشطة الكتاب المدرسي من الصفحة 128 إلى الصفحة 141


 

4

وضعيات للاشتغال بالوثائق

4

مواضيع للإنتاج المقالي

8

تصحيحات نموذجية مفصلة

 

معدّة وفق بنية الامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى من سلك البكالوريا

وضعية الاشتغال بالوثائق (10 نقط)  +  وضعية الإنتاج المقالي (10 نقط)

مصدر كل وثيقة مذكور أسفلها

 


كيف نستعمل هذا الملف؟

خريطة الملف

•      أولا – بنية الاختبار: ما استخلصناه من الإطار المرجعي حول طريقة وضع الوضعيات الاختبارية وشبكات التنقيط.

•      ثانيا – الاشتغال بالوثائق: أربع وضعيات (الماء، الثروة البحرية، الساكنة النشيطة والبطالة، التنمية البشرية والمبادرة الوطنية) مع التصحيح.

•      ثالثا – الإنتاج المقالي: أربعة مواضيع مع معطيات مساعدة وتصحيح نموذجي (مقدمة، عرض، خاتمة).

•      رابعا – المصادر والمراجع: مصدر الوثائق ومراجع بنية الاختبار.

 

طريقة الاستعمال

•      تبدأ كل وضعية بـورقة المتعلم (النص والوثائق والأسئلة)، وتليها ورقة التصحيح في الصفحة الموالية.

•      النقط الجزئية الظاهرة بالأخضر داخل التصحيح مقترحة، ويمكن للأستاذ تعديلها داخل النقط الرسمية لكل مكوّن.

•      المعطيات الرقمية مأخوذة من الكتاب المدرسي بتصرف، وتم التحقق من كل العمليات الحسابية الواردة في التصحيح.

•      تُقبل كل صياغة سليمة تؤدي المعنى نفسه، ولا يُشترط التطابق الحرفي مع الجواب النموذجي.

 

تنبيه مهم حول الإطار المرجعي

اعتمدنا في وصف بنية الاختبار على الصيغة المنشورة للإطار المرجعي للامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى من سلك البكالوريا (شعب العلوم التجريبية والعلوم الرياضية وعلوم الاقتصاد والتدبير ومسلك العلوم الشرعية)، وعلى مواقع تربوية مغربية أكدت استمرار البنية نفسها (وضعيتان اختباريتان بـ 10 نقط لكل واحدة).

ولم نتمكن من الاطلاع على نسخة الإطار الرسمي الأحدث من موقع الوزارة، لذلك نوصي بمقابلة هذا الملف بالإطار المعتمد في الموسم الدراسي الحالي، خصوصا إذا كان المتعلمون من شعبة أخرى (مثل الآداب).

 

ما تغطيه هذه الوضعيات من الإطار المرجعي (الوحدة 2)

المفاهيم: المجال المغربي – الموارد الطبيعية – الموارد البشرية – المبادرة الوطنية للتنمية البشرية – الخصاص المائي.

الموضوعات: وضعية الموارد الطبيعية وأساليب تدبيرها بالمجال المغربي، ووضعية الموارد البشرية وأساليب تنميتها بالمجال المغربي.

القدرات المستهدفة: تحديد معاني المفاهيم واستعمالها في سياقها، وبناء أدوات التعبير المبياني، واستثمار الوثائق (وصف، تفسير، تعميم)، وكتابة مقال جغرافي منظم.

أولا: كيف توضع الوضعيات الاختبارية في الأولى بكالوريا؟

يتكون اختبار مادتي التاريخ والجغرافيا في الامتحان الجهوي الموحد من وضعيتين اختباريتين تتقاسمان النقطة بالتساوي: واحدة في الإنتاج المقالي في إحدى المادتين، والأخرى في الاشتغال بالوثائق في المادة الأخرى.

بنية الاختبار

الوضعية الاختبارية

النسبة

النقطة

وضعية قائمة على إنتاج مقال في إحدى المادتين، وهو موضوع اختياري من اثنين (مع إمكانية إرفاقه بوثائق ومعطيات مساعدة)

50%

10

وضعية قائمة على الاشتغال بالوثائق في المادة الأخرى

50%

10

إذا جاء المقال في التاريخ جاء الاشتغال بالوثائق في الجغرافيا، والعكس صحيح.

 

شبكة تنقيط المقال الجغرافي (10 نقط)

المكوّن

المؤشرات

النقط

الجانب المنهجي

مقدمة مناسبة (أهمية الموضوع، طرح إشكال وتساؤلات) · وضوح ومنطقية التصميم · خاتمة مناسبة (استخلاص، تقييم، امتدادات)

2

الجانب المعرفي

انتقاء المعلومات الجغرافية المناسبة · صحتها وخلوها من الأخطاء · تنوعها وترابطها

7

الجانب الشكلي

التعبير الجغرافي · اللغة · شكل التقديم

1

 

شبكة تنقيط الاشتغال بالوثائق الجغرافية (10 نقط)

المكوّن

المؤشرات

النقط

بناء أداة تعبير أو تقديم الوثائق

إنجاز مبيان (منحنى، أعمدة، دائرة أو نصف دائرة) · أو توطين معطيات جغرافية على خريطة · أو وضع الوثائق في سياقها العام وتحديد معاني بعض المفاهيم والمصطلحات

3

استثمار الوثائق والمكتسبات المعرفية

الوصف (استخراج خصائص، إبراز تطور، مقارنة معطيات) · التفسير (استخراج عوامل، تصنيف عوامل، ربط علاقات بينها) · التعميم (استخلاص عام عبر إنتاج فقرة)

7

 

النهج الجغرافي: وصف ثم تفسير ثم تعميم

الوصف

التفسير

التعميم

ماذا تقول الوثيقة؟ نستخرج الخصائص، ونبرز التطور، ونقارن المعطيات، مع الاستشهاد بأرقام الوثيقة.

لماذا؟ نستخرج العوامل (طبيعية، بشرية، اقتصادية) ونصنفها ونربط العلاقات بينها.

ما الخلاصة؟ نستخلص فكرة عامة في فقرة قصيرة مترابطة تجيب عن الإشكال.

 

ثانيا: وضعيات الاشتغال بالوثائق

كل وضعية مصممة على 10 نقط: 3 نقط لبناء أداة تعبير أو تقديم الوثائق، و7 نقط لاستثمار الوثائق (وصف، تفسير، تعميم).

 

الوضعية

1

الموارد المائية بالمغرب: تفاوت في التوزيع وتراجع في الحصة

اشتغال بالوثائق  ·  10 نقط  ·  المحور: الموارد الطبيعية (الماء)

 

نص الوضعية: تعد الموارد المائية من أهم المؤهلات الطبيعية بالمجال المغربي، لكنها تعرف تفاوتا مجاليا وتراجعا في نصيب الفرد. اعتمادا على الوثائق أسفله ومكتسباتك، أنجز المطلوب.

 

الوثيقة 1: الموارد المائية حسب الأحواض (بملايين الأمتار المكعبة)

الحوض المائي

مياه سطحية

مياه باطنية

المجموع

الأنهار المتوسطية

780

200

980

سبو

3760

440

4200

ملوية

910

320

1230

أبي رقراق

265

70

335

أم الربيع

3710

300

4010

تانسيفت

527

420

947

سوس

374

640

1014

الأحواض الصحراوية

710

260

970

المصدر: الكتاب المدرسي، الوحدة 2، النشاط الأول، ص 130 (الوثيقة 3) – بتصرف (عمود المجموع محسوب لكل حوض).

 

الوثيقة 2: تطور نصيب الفرد من الموارد المائية بالمغرب (م³ للفرد في السنة)

السنة

1980

2000

في أفق 2020 (توقع)

نصيب الفرد (م³)

2500

1000

حوالي 400

المصدر: الكتاب المدرسي، الوحدة 2، النشاط الأول، ص 129 – 130 (الوثيقتان 1 و2) – بتصرف.

 

الوثيقة 3: إجراءات تدبير الموارد المائية

•      بناء السدود والتنقيب عن المياه الجوفية.

•      تنقية المياه المستعملة وإعادة توظيفها.

•      إصدار قانون الماء وتأسيس المجلس الأعلى للماء والمناخ.

•      توعية المواطن بأهمية الماء وترشيد استعماله.

المصدر: الكتاب المدرسي، الوحدة 2، النشاط الثالث، ص 138 (الوثيقة 1) – بتصرف.

 

الجزء الأول: تقديم الوثائق وتحديد المفاهيم (3 ن)

س1. ضع الوثائق في سياقها العام: حدد نوع كل وثيقة وموضوعها المشترك.

1 ن

س2. حدد المقصود بكل من: الموارد المائية – الخصاص المائي.

2 ن

الجزء الثاني: استثمار الوثائق (7 ن)

س3. صف التوزيع المجالي للموارد المائية بالمغرب اعتمادا على الوثيقة 1.

2 ن

س4. فسّر التفاوت المجالي الذي تبرزه الوثيقة 1.

2 ن

س5. أبرز، اعتمادا على الوثيقة 2، تطور نصيب الفرد من الماء.

1 ن

س6. استخرج من الوثيقة 3 أربعة إجراءات لتدبير الموارد المائية.

1 ن

س7. اعتمادا على ما سبق ومكتسباتك، أنتج فقرة تبرز وضعية الموارد المائية بالمغرب وأهمية تدبيرها.

1 ن

 

تصحيح الوضعية 1

س1 – وضع الوثائق في سياقها (1 ن)

•      الوثيقة 1 جدول إحصائي للموارد المائية السطحية والباطنية حسب الأحواض (بملايين م³)، والوثيقة 2 معطيات رقمية عن تطور نصيب الفرد من الماء بين 1980 وأفق 2020، والوثيقة 3 لائحة إجراءات لتدبير الموارد المائية. (0,5 ن)

•      الموضوع المشترك: وضعية الموارد المائية بالمغرب (توزيعها وحصة الفرد منها) وأساليب تدبيرها؛ والمصدر: الكتاب المدرسي. (0,5 ن)

 

س2 – تحديد المفاهيم (2 ن)

•      الموارد المائية: كل الثروات المائية المتوفرة في منطقة معينة، سواء من مصدر سطحي (أنهار، بحيرات…) أو مصدر جوفي (فرشات، عيون). (1 ن)

•      الخصاص المائي: وضعية تقل فيها الموارد المائية المتاحة عن حاجيات السكان والأنشطة الاقتصادية، وتتفاقم بتراجع نصيب الفرد. (1 ن)

 

س3 – وصف التوزيع المجالي (2 ن)

•      تبلغ الموارد المائية حوالي 13,7 مليار م³، وتشكل المياه السطحية حوالي 81% منها. (0,5 ن)

•      تتركز الموارد بالشمال والوسط: حوض سبو (4200 مليون م³) وحوض أم الربيع (4010 مليون م³) يستحوذان معا على حوالي 60% من المجموع، يليهما ملوية (1230). (0,5 ن)

•      تضعف الموارد بحوض أبي رقراق (335) وبأحواض الجنوب: تانسيفت (947) والأحواض الصحراوية (970) وسوس (1014). (0,5 ن)

•      تفوق المياه الباطنية المياه السطحية بحوض سوس وحده (640 مقابل 374)، أي أن الاعتماد على الفرشات الجوفية يكبر نحو الجنوب. (0,5 ن)

 

س4 – تفسير التفاوت (2 ن)

•      التساقطات: تتناقص من الشمال الغربي نحو الجنوب والشرق، بتأثير الواجهة الأطلنتية والمناخ المتوسطي شمالا، وسيادة المناخ الجاف وشبه الجاف جنوبا وشرقا. (0,75 ن)

•      التضاريس: الريف والأطلس المتوسط والأطلس الكبير تستقبل الرياح الرطبة وتغذي الأنهار الكبرى (سبو، أم الربيع، ملوية). (0,75 ن)

•      الجفاف: يحد من التغذية السطحية بالأحواض الجنوبية والصحراوية، فيرتفع الاعتماد على المياه الباطنية. (0,5 ن)

 

س5 و س6 – تطور نصيب الفرد والإجراءات (2 ن)

•      س5: انخفض نصيب الفرد من 2500 م³ سنة 1980 إلى 1000 م³ سنة 2000 (أي بنسبة 60%)، ويُتوقع أن يصل إلى حوالي 400 م³ في أفق 2020، أي بتراجع إجمالي يقارب 84% مقارنة بسنة 1980. (0,5 ن للوصف + 0,5 ن للمقارنة)

•      س6: يُقبل أي أربعة إجراءات من: بناء السدود، التنقيب عن المياه الجوفية، تنقية المياه المستعملة وإعادة توظيفها، إصدار قانون الماء، تأسيس المجلس الأعلى للماء والمناخ، توعية المواطن بترشيد الاستعمال. (0,25 ن لكل إجراء)

 

س7 – التعميم: فقرة نموذجية (1 ن)

«الموارد المائية بالمغرب مهمة (حوالي 13,7 مليار م³) لكنها غير متكافئة التوزيع بين الأحواض بفعل التساقطات والتضاريس، كما أن نصيب الفرد منها في تراجع مستمر، مما يهدد بخصاص مائي هيكلي. ولذلك اعتمد المغرب إجراءات لتدبيرها، كبناء السدود وإعادة استعمال المياه المستعملة وسن قانون الماء. ويبقى نجاحها رهينا بترشيد الاستعمال وإشراك المواطنين لتحقيق تنمية مستدامة.»

(0,5 ن) للخلاصة الصحيحة المرتبطة بالوثائق  +  (0,5 ن) للترابط واللغة.

 

الوضعية

2

الثروة البحرية بالمغرب: إنتاج وفير وقيمة غير متكافئة

اشتغال بالوثائق  ·  10 نقط  ·  المحور: الموارد الطبيعية (الثروة البحرية)

 

نص الوضعية: يتوفر المغرب على واجهتين بحريتين يفوق طولهما 3500 كلم، وعلى ثروة سمكية متنوعة. اعتمادا على الوثائق أسفله ومكتسباتك، أنجز المطلوب.

 

الوثيقة 1: الصيد البحري بالمغرب سنة 2012

نوع المنتوج

الإنتاج (بالطن)

قيمة الصادرات (بآلاف الدراهم)

السمك الأزرق

1030108

2425259

السمك الأبيض

71818

1262230

الرخويات

45811

1420204

القشريات

7199

286149

المحار

567

2749

الطحالب

17470

52315

المجموع

1172973

5448906

المصدر: الكتاب المدرسي، الوحدة 2، النشاط الأول، ص 131 – 132 (الوثيقة 5) – بتصرف.

 

الوثيقة 2: تدابير تدبير الثروة البحرية وحمايتها

•      1989: اعتماد الراحة البيولوجية.

•      1997: تأسيس المعهد الوطني للدراسات البحرية.

•      2001: وضع مخطط لتنظيم الصيد.

•      2005: مراجعة اتفاقيات الصيد مع الاتحاد الأوروبي.

•      تدابير أخرى: إصدار ظهير تنظيم الصيد البحري، ومراقبة كمية وحجم الأنواع المصطادة، واعتماد نظام الحصص «الكوطا».

المصدر: الكتاب المدرسي، الوحدة 2، النشاط الثالث، ص 138 (الوثيقة 1) – بتصرف.

 

الجزء الأول: بناء أداة تعبير مبياني (3 ن)

س1. أنجز مبيانا بالأعمدة يبرز قيمة الصادرات حسب نوع المنتوج البحري سنة 2012 (حوّل القيم إلى ملايين الدراهم، واعتمد السلم: 1 سم ↔ 300 مليون درهم)، مع وضع عنوان وذكر المصدر.

3 ن

الجزء الثاني: استثمار الوثائق (7 ن)

س2. قارن بين حصة كل من السمك الأزرق والرخويات في الإنتاج وفي قيمة الصادرات (الوثيقة 1).

2 ن

س3. استنتج، اعتمادا على الوثيقة 1 ومكتسباتك، أهم المشاكل التي يواجهها قطاع الصيد البحري مع تفسيرها.

2 ن

س4. استخرج من الوثيقة 2 ثلاثة تدابير لحماية الثروة السمكية.

1 ن

س5. أنتج فقرة تبرز الأهمية الاقتصادية للثروة البحرية وشروط استدامتها.

2 ن

 

تصحيح الوضعية 2

س1 – إنجاز المبيان بالأعمدة (3 ن)

القيم المحوّلة وارتفاع الأعمدة (الارتفاع = القيمة ÷ 300):

نوع المنتوج

قيمة الصادرات (مليون درهم)

ارتفاع العمود (سم)

السمك الأزرق

2425,3

8,1

السمك الأبيض

1262,2

4,2

الرخويات

1420,2

4,7

القشريات

286,1

1,0

المحار

2,7

≈ 0 (خط رفيع)

الطحالب

52,3

0,2

 

•      عنوان واضح للمبيان. (0,5 ن)

•      المحوران مسمّيان بالوحدة (مليون درهم) مع احترام السلم المطلوب. (0,5 ن)

•      أعمدة متساوية العرض بارتفاعات صحيحة. (1,5 ن)

•      ألوان أو مفتاح واضح مع ذكر المصدر. (0,5 ن)

 

س2 – المقارنة (2 ن)

نوع المنتوج

حصته من الإنتاج

حصته من قيمة الصادرات

السمك الأزرق

87,8%

44,5%

الرخويات

3,9%

26,1%

 

•      الحصتان في الإنتاج: السمك الأزرق حوالي 88% والرخويات حوالي 4%. (0,5 ن)

•      الحصتان في القيمة: السمك الأزرق حوالي 44,5% والرخويات حوالي 26% (1,42 مليار درهم). (0,5 ن)

•      المقارنة: يهيمن السمك الأزرق على الكمية لكنه لا يحقق سوى أقل من نصف قيمة الصادرات، بينما تحقق الرخويات حصة مهمة من القيمة بكمية ضعيفة، أي أن قيمتها مرتفعة بالنسبة لكل طن. (1 ن)

 

س3 – المشاكل وتفسيرها (2 ن)

•      الاستنزاف: الصيد المفرط يؤدي إلى تراجع المخزون السمكي وتهديد بعض الأصناف بالانقراض. (0,5 ن)

•      ضعف تثمين المنتوج: هيمنة السمك الأزرق (حوالي 88% من الإنتاج) ذي القيمة الأقل، مع الحاجة إلى تأهيل الأسطول والبنيات الصناعية. (0,5 ن)

•      المنافسة الدولية: تأثر الصادرات باتفاقيات الصيد، خاصة مع الاتحاد الأوروبي. (0,5 ن)

•      ضعف المراقبة والتأطير: الحاجة إلى تفعيل الراحة البيولوجية ونظام الحصص ومراقبة الأنواع المصطادة. (0,5 ن)

 

س4 و س5 – التدابير والتعميم (3 ن)

•      س4: يُقبل أي ثلاثة تدابير من: الراحة البيولوجية (1989)، نظام الحصص، مراقبة كمية وحجم الأنواع المصطادة، مخطط تنظيم الصيد (2001)، ظهير تنظيم الصيد البحري، مراجعة اتفاقيات الصيد (2005). (1 ن لثلاثة تدابير صحيحة، و0,5 ن لتدبيرين)

س5 – فقرة نموذجية:

«تشكل الثروة البحرية رافعة اقتصادية واجتماعية للمغرب بفضل واجهتين بحريتين تتجاوز 3500 كلم وإنتاج بلغ حوالي 1,17 مليون طن سنة 2012 وصادرات فاقت 5,4 مليار درهم، كما توفر فرص الشغل وتنشط الموانئ والمدن الساحلية. غير أنها مهددة بالصيد المفرط وضعف تثمين المنتوج، لذلك يلزم احترام الراحة البيولوجية ونظام الحصص ومراقبة الصيد وتأهيل الأسطول والبنيات الصناعية لضمان استدامتها لفائدة الأجيال القادمة.»

(1 ن) للمعطيات الصحيحة والخلاصة  +  (1 ن) لشروط الاستدامة والترابط واللغة.

 

الوضعية

3

الساكنة النشيطة والبطالة بالمغرب

اشتغال بالوثائق  ·  10 نقط  ·  المحور: الموارد البشرية (الشغل والبطالة)

 

نص الوضعية: تشكل الساكنة النشيطة عنصرا أساسيا في الموارد البشرية للمغرب، غير أن مستوى النشاط ونسب البطالة يختلفان حسب المجال والجنس والفروع الاقتصادية. اعتمادا على الوثائق أسفله ومكتسباتك، أنجز المطلوب.

 

الوثيقة 1: توزيع السكان النشيطين حسب الفروع الاقتصادية بالمغرب (%)

الفرع الاقتصادي

النسبة

الفلاحة والغابات والصيد

44,4

الإدارة العمومية والخدمات المختلفة

19,4

التجارة

13,5

الصناعة

12,5

البناء والأشغال العمومية

6,6

النقل والتخزين والاتصال

3,6

المصدر: الكتاب المدرسي، الوحدة 2، النشاط الثاني، ص 135 (الوثيقة 2) – بتصرف.

 

الوثيقة 2: نسبة النشاط حسب المجال والجنس (%)

المجال

ذكور

إناث

المجموع

الحضري

70,1

18,1

44,1

الريفي

80,5

36,6

58,0

المجموع الوطني

73,8

25,7

49,0

المصدر: الكتاب المدرسي، الوحدة 2، النشاط الثاني، ص 135 (الوثيقة 1) – بتصرف.

 

الوثيقة 3: نسبة البطالة حسب الجنس والمجال (%)

الجنس

بطالة المدن (الحضري)

بطالة البوادي (الريفي)

الذكور

12,4

4,3

الإناث

18,9

1,0

المصدر: الكتاب المدرسي، الوحدة 2، النشاط الثاني، ص 136 (جداول البطالة) – بتصرف.

 

الجزء الأول: بناء أداة تعبير مبياني (3 ن)

س1. أنجز مبيانا بنصف دائرة يمثل توزيع السكان النشيطين حسب الفروع الاقتصادية (الوثيقة 1)، بعد حساب زاوية كل قطاع، مع وضع عنوان ومفتاح وذكر المصدر.

3 ن

الجزء الثاني: استثمار الوثائق (7 ن)

س2. صف نسبة النشاط حسب المجال والجنس (الوثيقة 2).

2 ن

س3. فسّر ارتفاع نسبة النشاط بالمجال القروي وضعف نشاط المرأة الحضرية.

2 ن

س4. قارن البطالة بين الذكور والإناث بالمدن وبالقرى، ثم فسّر التفاوت بين المجالين (الوثيقة 3).

2 ن

س5. استخلص في فقرة قصيرة خصائص تشغيل الساكنة النشيطة بالمغرب والتحديات المطروحة.

1 ن

 

تصحيح الوضعية 3

س1 – إنجاز المبيان بنصف الدائرة (3 ن)

القاعدة: زاوية القطاع = النسبة × 180 ÷ 100 (أي النسبة × 1,8)، ومجموع الزوايا 180°.

الفرع الاقتصادي

النسبة (%)

الزاوية (°)

الزاوية المقرّبة (°)

الفلاحة والغابات والصيد

44,4

79,9

80

الإدارة والخدمات

19,4

34,9

35

التجارة

13,5

24,3

24

الصناعة

12,5

22,5

23

البناء والأشغال العمومية

6,6

11,9

12

النقل والتخزين والاتصال

3,6

6,5

6

المجموع

100

180

180

 

•      حساب الزوايا بشكل صحيح. (1 ن)

•      رسم نصف الدائرة بقطاعات صحيحة الزوايا ومتتابعة. (1 ن)

•      عنوان ومفتاح وألوان متمايزة وذكر المصدر. (1 ن)

 

س2 – وصف نسبة النشاط (2 ن)

•      نسبة النشاط الوطنية 49%، وهي أعلى بالمجال الريفي (58%) منها بالمجال الحضري (44,1%). (0,5 ن)

•      نشاط الذكور مرتفع في المجالين (70,1% بالمدن و80,5% بالقرى)، وأعلى من نشاط الإناث على المستوى الوطني بأزيد من 48 نقطة (73,8% مقابل 25,7%). (0,75 ن)

•      نشاط الإناث ضعيف خاصة بالمدن (18,1%)، وهو بالقرى (36,6%) أزيد من الضعف. (0,75 ن)

 

س3 – التفسير (2 ن)

•      بالقرى: تهيمن الفلاحة (44,4% من السكان النشيطين بالمغرب يشتغلون في الفلاحة والغابات والصيد)، ويشتغل أفراد الأسرة، بمن فيهم النساء، في الأنشطة الفلاحية الأسرية، فترتفع نسبة النشاط. (1 ن)

•      بالمدن: يقل ولوج المرأة الحضرية إلى سوق الشغل، وتواجه صعوبة في الاندماج المهني، وتبقى فرص الشغل المتاحة محدودة، فتنخفض نسبة نشاطها. (1 ن)

 

س4 – مقارنة البطالة وتفسير التفاوت (2 ن)

•      المقارنة بين الجنسين: بالمدن بطالة الإناث (18,9%) أعلى من بطالة الذكور (12,4%) بـ 6,5 نقط؛ وبالقرى بطالة الذكور (4,3%) أعلى من بطالة الإناث (1,0%). (1 ن)

•      تفسير التفاوت بين المجالين: البطالة مرتفعة بالمدن لأن مناصب الشغل لا تواكب تزايد الباحثين عنه، ولأن المدن تستقطب الشباب وحاملي الشهادات؛ ومنخفضة بالقرى لأن أغلب الأفراد يشتغلون في الفلاحة والأنشطة الأسرية (شغل ناقص وموسمي) فلا تُحتسب أعمال كثيرة بطالة رغم ضعف مردوديتها. (1 ن)

 

س5 – التعميم: فقرة نموذجية (1 ن)

«تتميز الساكنة النشيطة بالمغرب بنسبة نشاط في حدود 49% وبهيمنة الفلاحة على التشغيل (44,4%)، مع ضعف واضح لنشاط المرأة خاصة بالمدن. وتبقى البطالة مرتفعة بالمجال الحضري، وبخاصة لدى النساء، في مقابل شغل ناقص وموسمي بالقرى. ويطرح ذلك تحدي خلق مناصب شغل كافية وملائمة للتكوين لتحسين مستوى التنمية البشرية.»

(0,5 ن) للخصائص الصحيحة  +  (0,5 ن) للتحدي المطروح والترابط.

 

الوضعية

4

مستوى التنمية البشرية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية

اشتغال بالوثائق  ·  10 نقط  ·  المحور: الموارد البشرية (التنمية وأساليب تدبيرها)

 

نص الوضعية: أطلق المغرب المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للرفع من مستوى التنمية البشرية ومحاربة الفقر والإقصاء. اعتمادا على الوثائق أسفله ومكتسباتك، أنجز المطلوب.

 

الوثيقة 1: ملخص لمضمون خطاب جلالة الملك محمد السادس (18 ماي 2005)

•      إطلاق «المبادرة الوطنية للتنمية البشرية» باعتبارها التحدي الاجتماعي الأكبر لتحقيق المشروع المجتمعي التنموي.

•      الاعتماد على المشاركة الفاعلة للمواطنين وعلى برامج عملية مضبوطة لمحاربة الفقر والإقصاء وصون كرامة المواطنين.

•      ثلاثة محاور: التصدي للعجز الاجتماعي بالأحياء الحضرية الفقيرة والجماعات القروية الأشد خصاصا؛ تشجيع الأنشطة المدرة للدخل القار وفرص الشغل؛ الاستجابة لحاجيات الأشخاص في وضعية صعبة أو ذوي الاحتياجات الخاصة.

المصدر: الكتاب المدرسي، الوحدة 2، النشاط الثالث، ص 139 (الوثيقة 1) – صياغة مختصرة لمضمون الخطاب وليست نصه الحرفي.

 

الوثيقة 2: مؤشرات ديمغرافية واجتماعية بالمغرب (2012 – 2014)

المؤشر

القيمة

عدد السكان

33,85 مليون نسمة

أمد الحياة

72,2 سنة

الأمية عند البالغين

43,9%

الدخل الفردي

2960 دولارا في السنة

السكان بدون مصدر قار للماء

27,4%

السكان تحت عتبة الفقر

16,2% (أقل من 18 درهما في اليوم)

المصدر: الكتاب المدرسي، الوحدة 2، أنشطة تقويم التعلمات، ص 141 (الوثيقة 2) – بتصرف.

 

الوثيقة 3: أسس محاربة الفقر

•      تيسير الولوج إلى التجهيزات الأساسية: الماء والكهرباء والطرق.

•      تقوية الرأسمال البشري: الصحة والتعليم والتكوين.

•      دعم الأنشطة المدرة للدخل: القروض الصغرى والتعاونيات.

المصدر: الكتاب المدرسي، الوحدة 2، النشاط الثالث، ص 139 (خطاطة محاربة الفقر) – بتصرف.

 

الجزء الأول: تقديم الوثائق وتحديد المفاهيم (3 ن)

س1. ضع الوثائق في سياقها العام: حدد نوع كل وثيقة وموضوعها المشترك.

1 ن

س2. عرّف: المبادرة الوطنية للتنمية البشرية – عتبة الفقر.

2 ن

الجزء الثاني: استثمار الوثائق (7 ن)

س3. صف مستوى التنمية البشرية بالمغرب اعتمادا على الوثيقة 2، مبرزا المؤشرات الإيجابية والمؤشرات السلبية.

2 ن

س4. استنتج دوافع إطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

2 ن

س5. بيّن دور المبادرة في الرفع من مستوى التنمية البشرية انطلاقا من الوثيقتين 1 و3.

2 ن

س6. أنتج فقرة تبرز أهمية حسن تدبير الموارد الطبيعية والبشرية في تحقيق التنمية المستدامة.

1 ن

 

تصحيح الوضعية 4

س1 و س2 – السياق والمفاهيم (3 ن)

•      س1: الوثيقة 1 ملخص لمضمون خطاب ملكي بتاريخ 18 ماي 2005، والوثيقة 2 جدول إحصائي لمؤشرات ديمغرافية واجتماعية (2012 – 2014)، والوثيقة 3 خطاطة لأسس محاربة الفقر؛ والموضوع المشترك: التنمية البشرية بالمغرب والمبادرة الوطنية. (1 ن)

•      المبادرة الوطنية للتنمية البشرية: عملية أعطى انطلاقتها جلالة الملك محمد السادس بتاريخ 18 ماي 2005 من أجل تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للسكان. (1 ن)

•      عتبة الفقر: الحد الأدنى من الدخل اللازم لتلبية الحاجيات الأساسية، ويُعد فقيرا من يقل دخله عنه (في الوثيقة 2: أقل من 18 درهما في اليوم). (1 ن)

 

س3 – وصف مستوى التنمية البشرية (2 ن)

•      مؤشر إيجابي نسبيا: أمد الحياة 72,2 سنة. (0,5 ن)

•      مؤشرات سلبية: أمية مرتفعة عند البالغين (43,9%)، ودخل فردي ضعيف (2960 دولارا في السنة)، و27,4% من السكان بدون مصدر قار للماء، و16,2% تحت عتبة الفقر. (1 ن)

•      الخلاصة: مستوى متوسط للتنمية البشرية تعرقله الأمية والفقر وضعف التجهيزات. (0,5 ن)

 

س4 – دوافع إطلاق المبادرة (2 ن)

•      انتشار الفقر والهشاشة والخصاص الاجتماعي، خاصة بالأحياء الحضرية الفقيرة والجماعات القروية. (0,5 ن)

•      ارتفاع الأمية (43,9%) والبطالة، وبخاصة بين الشباب وحاملي الشهادات. (0,5 ن)

•      ضعف الولوج إلى الماء والتجهيزات الأساسية وتفاوت المجالات (27,4% بدون مصدر قار للماء). (0,5 ن)

•      الحاجة إلى إدماج الفئات المهمشة وصون كرامتها وتفادي الإقصاء، وتحقيق تنمية مستدامة. (0,5 ن)

 

س5 – دور المبادرة (2 ن)

•      محاربة الفقر والإقصاء عبر مشاريع بالأحياء الفقيرة والجماعات القروية الأشد خصاصا. (0,5 ن)

•      دعم الأنشطة المدرة للدخل وخلق فرص الشغل (القروض الصغرى، التعاونيات). (0,5 ن)

•      تحسين الولوج إلى التجهيزات الأساسية (ماء، كهرباء، طرق) وتقوية الرأسمال البشري (صحة، تعليم، تكوين). (0,5 ن)

•      رعاية الأشخاص في وضعية صعبة وذوي الاحتياجات الخاصة، واعتماد المقاربة التشاركية مع المواطنين والجمعيات. (0,5 ن)

 

س6 – التعميم: فقرة نموذجية (1 ن)

«يتوفر المغرب على موارد طبيعية متنوعة وموارد بشرية شابة، لكن التفاوت في التوزيع والإكراهات الطبيعية والبشرية تحد من مستوى التنمية. ويتطلب تجاوز ذلك حماية الموارد الطبيعية وترشيد استغلالها، والنهوض بالموارد البشرية عبر التعليم والصحة والشغل ومحاربة الفقر، مع إشراك المواطنين. وبذلك يتحقق تنمية مستدامة اقتصاديا واجتماعيا وبيئيا تحفظ حق الأجيال القادمة.»

(0,5 ن) للربط بين تدبير الموارد الطبيعية والبشرية  +  (0,5 ن) لمفهوم التنمية المستدامة والترابط.

ثالثا: وضعيات الإنتاج المقالي

في الامتحان يختار المتعلم موضوعا واحدا من موضوعين. يمكن تقديم الموضوعين 1 و2 معا في ورقة واحدة، والموضوعين 3 و4 في ورقة ثانية. يُنقَّط المقال على 10 وفق الشبكة التالية:

توزيع نقط المقال الجغرافي

المكوّن

ما يُنتظر من المتعلم

النقط

الجانب المنهجي

مقدمة مناسبة (0,75): أهمية الموضوع وطرح الإشكال والتساؤلات · وضوح ومنطقية التصميم (0,5) · خاتمة مناسبة (0,75): استخلاص وتقييم وامتدادات

2

الجانب المعرفي

انتقاء المعلومات الجغرافية المناسبة (2) · صحتها وخلوها من الأخطاء (2,5) · تنوعها وترابطها (2,5)

7

الجانب الشكلي

التعبير الجغرافي · سلامة اللغة · شكل التقديم

1

المجموع

توزيع جزئي مقترح، يمكن للأستاذ تعديله داخل الحدود الرسمية (2 / 7 / 1)

10

 

ملاحظة: المعطيات المساعدة المرفقة بكل موضوع اختيارية في الامتحان (يجوز إرفاق الموضوع بوثائق ومعطيات مساعدة)، وهي مذكورة هنا مع مصدرها.

 

ورقة الامتحان 1 – يختار المتعلم أحد الموضوعين

الموضوع

1

وضعية الموارد الطبيعية بالمغرب

إنتاج مقال جغرافي  ·  10 نقط  ·  المحور: الموارد الطبيعية

 

نص الموضوع: تتميز الموارد الطبيعية بالمغرب بالتنوع، لكنها تعاني من الهشاشة وسوء التوزيع. اعتمادا على المعطيات المرفقة ومكتسباتك، أنجز مقالا جغرافيا تبرز فيه وضعية الموارد الطبيعية بالمغرب والإكراهات التي تواجهها.

 

معطيات مساعدة

•      الماء: 73% من الموارد المائية بالمنطقة الأطلنطية؛ نصيب الفرد من 2500 م³ (1980) إلى 1000 م³ (2000).

•      التربة: حوالي 90% منها ضعيفة التطور وغير صالحة للزراعة.

•      الغابة: تتراجع بمعدل 31000 هكتار في السنة، ويحترق حوالي 2900 هكتار سنويا.

•      الثروة البحرية: واجهة بحرية تفوق 3500 كلم؛ إنتاج 2012 حوالي 1,17 مليون طن، منه حوالي 88% سمك أزرق.

•      المعادن: الفوسفاط في الصدارة، وندرة اكتشافات جديدة وانهيار الأسعار وارتفاع تكاليف الإنتاج.

•      السكان: من 5 إلى حوالي 30 مليون نسمة خلال القرن العشرين.

المصدر: الكتاب المدرسي، الوحدة 2، ص 128 – 133 – بتصرف.

 

أو

الموضوع

2

أساليب تدبير الموارد الطبيعية وحمايتها

إنتاج مقال جغرافي  ·  10 نقط  ·  المحور: تدبير الموارد الطبيعية

 

نص الموضوع: اتخذ المغرب إجراءات متنوعة لتدبير موارده الطبيعية وحمايتها من الاستنزاف. اعتمادا على المعطيات المرفقة ومكتسباتك، أنجز مقالا جغرافيا تبرز فيه أهم هذه الإجراءات ودورها في تحقيق تنمية مستدامة.

 

معطيات مساعدة: الإجراءات المتخذة لتدبير الموارد الطبيعية

المورد

الإجراءات المتخذة

الماء

بناء السدود، التنقيب عن المياه الجوفية، تنقية المياه المستعملة وإعادة توظيفها، قانون الماء، المجلس الأعلى للماء والمناخ، التوعية

التربة

حواجز ضد تعرية الرياح وزحف الرمال، التشجير لتثبيت التربة، بناء المدرجات

الغابة

المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، قوانين الحماية، التشجير وتجديد الغابة، منع الرعي الجائر، محميات طبيعية، حملات التوعية

الثروة البحرية

الراحة البيولوجية (1989)، نظام الحصص، مراقبة كمية وحجم الأنواع المصطادة، مخطط تنظيم الصيد (2001)، مراجعة اتفاقيات الصيد (2005)

المعادن والطاقة

التنقيب عن مناجم جديدة، جلب الاستثمارات لخلق صناعات تحويلية، دعم الطاقات المتجددة (ريحية، شمسية، كهرومائية)

المصدر: الكتاب المدرسي، الوحدة 2، النشاط الثالث، ص 138 (الوثيقة 1) – بتصرف.

 

ورقة الامتحان 2 – يختار المتعلم أحد الموضوعين

الموضوع

3

وضعية الموارد البشرية ومستوى التنمية البشرية

إنتاج مقال جغرافي  ·  10 نقط  ·  المحور: الموارد البشرية

 

نص الموضوع: عرف المغرب نموا ديمغرافيا سريعا وساكنته شابة في أغلبها، لكن مستوى التنمية البشرية يظل متوسطا. اعتمادا على المعطيات المرفقة ومكتسباتك، أنجز مقالا جغرافيا تبرز فيه وضعية الموارد البشرية بالمغرب وانعكاساتها على مستوى التنمية البشرية.

 

معطيات مساعدة

•      عدد السكان: 33,85 مليون نسمة سنة 2014، بعد أن تضاعف قرابة ثلاث مرات منذ 1960.

•      الكثافة الوطنية 36 نسمة/كلم²، وحوالي 60% من السكان حضريون.

•      نسبة النشاط 49%، و44,4% من السكان النشيطين يشتغلون في الفلاحة والغابات والصيد.

•      الأمية عند البالغين 43,9%؛ مؤسسة صحية واحدة لكل 12000 نسمة و49 طبيبا لكل 100000 نسمة.

•      أمد الحياة 72,2 سنة؛ الدخل الفردي 2960 دولارا في السنة؛ 16,2% من السكان تحت عتبة الفقر.

المصدر: الكتاب المدرسي، الوحدة 2، ص 133 – 137 وص 141 – بتصرف.

 

أو

الموضوع

4

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ودورها في التنمية

إنتاج مقال جغرافي  ·  10 نقط  ·  المحور: تنمية الموارد البشرية

 

نص الموضوع: أطلق المغرب يوم 18 ماي 2005 المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. اعتمادا على المعطيات المرفقة ومكتسباتك، أنجز مقالا جغرافيا تبرز فيه دوافع إطلاق هذه المبادرة ومحاورها ودورها في الرفع من مستوى التنمية البشرية.

 

معطيات مساعدة

•      خطاب جلالة الملك محمد السادس (18 ماي 2005): المبادرة هي التحدي الاجتماعي الأكبر، وتقوم على مشاركة المواطنين وبرامج عملية مضبوطة.

•      المحاور الثلاثة: التصدي للعجز الاجتماعي بالأحياء الفقيرة والجماعات القروية الأشد خصاصا؛ دعم الأنشطة المدرة للدخل؛ مساعدة الأشخاص في وضعية صعبة.

•      أسس محاربة الفقر: التجهيزات الأساسية، الرأسمال البشري، الأنشطة المدرة للدخل.

•      مؤشرات 2012 – 2014: أمية البالغين 43,9%؛ 27,4% بدون مصدر قار للماء؛ 16,2% تحت عتبة الفقر.

المصدر: الكتاب المدرسي، الوحدة 2، ص 139 وص 141 – بتصرف (مضمون الخطاب في صيغة مختصرة).

تصحيح الموضوع 1

المقدمة النموذجية (0,75 ن)

يعد المجال المغربي مجالا واسعا ومتنوعا من حيث مؤهلاته الطبيعية، إذ يتوفر على موارد مائية وترابية وغابوية وبحرية وثروات معدنية وطاقية تشكل قاعدة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. غير أن هذه الموارد تتسم بالتفاوت في توزيعها المجالي وبالهشاشة أمام الإكراهات الطبيعية والبشرية. فما هي وضعية الموارد الطبيعية بالمغرب؟ وما العوامل والإكراهات التي تجعلها غير متكافئة التوزيع ومهددة بالاستنزاف؟ وللإجابة عن ذلك سنصف أولا وضعية هذه الموارد، ثم نفسر مظاهر التفاوت والهشاشة، قبل أن نستخلص انعكاساتها.

 

التصميم والعرض (تصميم 0,5 ن + معرفي 7 ن)

المحور الأول – الوصف: وضعية الموارد الطبيعية

•      الماء: موارد تقارب 13,7 مليار م³ تتركز 73% منها بالمنطقة الأطلنطية، ونصيب الفرد في تراجع (2500 ← 1000 م³).

•      التربة: حوالي 90% ضعيفة التطور، مع وجود سهول خصبة (الغرب، دكالة، سايس).

•      الغابة: مساحة ضعيفة تتناقص بـ 31000 هكتار سنويا؛ أهم أصنافها البلوط الأخضر (29%) والحلفاء وأصناف أخرى (23%) والأركان (18%).

•      الثروة البحرية: واجهة تفوق 3500 كلم وإنتاج متنوع يهيمن عليه السمك الأزرق.

•      المعادن والطاقة: الفوسفاط (خريبكة، اليوسفية، بنكرير، بوكراع)، وطاقات أحفورية محدودة، وإمكانات متجددة واعدة.

المحور الثاني – التفسير: أسباب التفاوت والهشاشة

•      عوامل طبيعية: تناقص التساقطات من الشمال الغربي نحو الجنوب والشرق، التضاريس، الجفاف، التعرية.

•      عوامل بشرية: الضغط الديمغرافي، الاجتثاث والرعي الجائر، الصيد المفرط، التلوث والاستغلال غير المعقلن.

•      عوامل اقتصادية (المعادن): ندرة الاكتشافات وانهيار الأسعار وارتفاع التكاليف، وارتهان البلاد للخارج في الطاقة الأحفورية.

المحور الثالث – الانعكاسات والإكراهات

•      خصاص مائي هيكلي، تدهور التربة وتراجع المردودية الفلاحية، فقدان الغطاء الغابوي، استنزاف المخزون السمكي، وضعف مداخيل المعادن.

 

الخاتمة النموذجية (0,75 ن)

خلاصة القول إن الموارد الطبيعية بالمغرب متنوعة لكنها غير متكافئة التوزيع وهشة ومهددة بفعل عوامل طبيعية وبشرية متداخلة. ولذلك فإن حمايتها وترشيد استغلالها، عبر تدبير عقلاني يشرك المواطنين، شرط أساسي لتحقيق تنمية مستدامة تحفظ حق الأجيال القادمة، وهو ما يطرح سؤال أساليب تدبير هذه الموارد.

 

الجانب الشكلي (1 ن): التعبير الجغرافي، سلامة اللغة، وشكل التقديم (فقرات واضحة، عناوين، ترقيم الأفكار)

تصحيح الموضوع 2

المقدمة النموذجية (0,75 ن)

تشكل الموارد الطبيعية ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب، لكنها محدودة وهشة ومهددة بالاستنزاف بفعل الجفاف والضغط الديمغرافي وسوء الاستغلال. ولمواجهة ذلك اتخذت الدولة إجراءات متنوعة لتدبيرها وحمايتها. فما هي أهم هذه الإجراءات؟ وما دورها في حماية الموارد وتحقيق التنمية المستدامة؟ وما شروط نجاحها؟ للإجابة عن ذلك سنعرض الإجراءات حسب كل مورد، ثم نبين أدوارها، قبل تقويم شروط فعاليتها.

 

التصميم والعرض (تصميم 0,5 ن + معرفي 7 ن)

المحور الأول – الوصف: الإجراءات حسب المورد

•      الماء: السدود، المياه الجوفية، معالجة المياه المستعملة، قانون الماء، المجلس الأعلى للماء والمناخ.

•      التربة: الحواجز والتشجير والمدرجات. الغابة: القوانين والتشجير والمحميات ومنع الرعي الجائر.

•      الثروة البحرية: الراحة البيولوجية، نظام الحصص، المراقبة، مخطط تنظيم الصيد. المعادن والطاقة: التنقيب والصناعات التحويلية والطاقات المتجددة.

المحور الثاني – التفسير: أدوار هذه الإجراءات

•      الماء: توفير مخزون مائي وتنظيم الاستعمال والحد من الهدر والتلوث. التربة: تثبيتها وحمايتها من التعرية والانجراف وزحف الرمال.

•      الغابة: تجديد الغطاء وتنظيم الاستغلال وحمايته من الحرائق والرعي الجائر. الثروة البحرية: تجديد المخزون السمكي وضمان استمرار الصيد دون انقراض الأصناف.

•      المعادن والطاقة: تنويع مصادر الثروة وتقليص الارتهان للخارج في الطاقة الأحفورية.

المحور الثالث – التقويم: شروط النجاح

•      احترام القوانين وتتبع تنفيذها، والتوعية وإشراك المواطنين، واستمرار الضغوط (الجفاف، النمو الديمغرافي) التي تفرض مواصلة الجهود.

 

الخاتمة النموذجية (0,75 ن)

تساهم الإجراءات التي اعتمدها المغرب في حماية الموارد الطبيعية من الاستنزاف وضمان استمرارها، شريطة احترام القوانين وتتبع تنفيذها وإشراك المواطنين. ويظل حسن تدبير الموارد الطبيعية، إلى جانب النهوض بالموارد البشرية، مدخلا أساسيا لتحقيق تنمية مستدامة تحفظ حق الأجيال القادمة.

 

الجانب الشكلي (1 ن) : التعبير الجغرافي، سلامة اللغة، وشكل التقديم (فقرات واضحة، عناوين، ترقيم الأفكار(

تصحيح الموضوع 3

المقدمة النموذجية (0,75 ن)

تشكل الموارد البشرية عنصرا حاسما في التنمية، إذ تساهم الساكنة بعددها وبنيتها وكفاءتها في خلق الثروة. وقد عرف المغرب نموا ديمغرافيا سريعا في إطار الانتقال الديمغرافي، وأصبحت ساكنته شابة في أغلبها، غير أن مستوى التنمية البشرية ما يزال متوسطا. فما هي وضعية الموارد البشرية بالمغرب؟ وما انعكاساتها على مستوى التنمية البشرية؟ وما العوامل المفسرة لذلك؟ سنصف أولا الوضعية الديمغرافية، ثم نبرز مستوى التنمية البشرية، قبل أن نفسر مظاهر الاختلال.

 

التصميم والعرض (تصميم 0,5 ن + معرفي 7 ن)

المحور الأول – الوصف: الوضعية الديمغرافية

•      نمو سريع: 33,85 مليون نسمة سنة 2014، بفعل انخفاض الوفيات مع بقاء الولادات مرتفعة مدة طويلة (الانتقال الديمغرافي).

•      ساكنة شابة وبنية عمرية تتسع فيها فئة 15 – 59 سنة، مع بداية ارتفاع نسبة المسنين.

•      توزيع غير متوازن: كثافات مرتفعة بالسهول الأطلنتية وشمال الغرب وضعيفة بالشرق والجنوب والصحراء؛ وحوالي 60% من السكان حضريون.

المحور الثاني – مستوى التنمية البشرية

•      الشغل: نسبة نشاط 49%، وبطالة مرتفعة بالمدن لدى الشباب وحاملي الشهادات، وضعف نشاط المرأة الحضرية.

•      الأمية (43,9%)، وضعف البنية الصحية، وانتشار السكن الصفيحي بالمدن الكبرى، وتفاوتات جهوية في مؤشر التنمية البشرية.

المحور الثالث – التفسير والانعكاسات

•      الضغط الديمغرافي على الشغل والتعليم والصحة والسكن؛ عدم ملاءمة التكوين لسوق الشغل؛ الهجرة القروية نحو المدن؛ ضعف التجهيزات بالبوادي.

•      النتيجة: مستوى متوسط للتنمية البشرية تعرقله الأمية والبطالة والتفاوتات المجالية.

 

الخاتمة النموذجية (0,75 ن)

يتبين مما سبق أن المغرب يتوفر على موارد بشرية مهمة عدديا وشابة في أغلبها، لكن مستوى تنميتها محدود بالبطالة والأمية وضعف الخدمات الصحية والتفاوتات المجالية. ولتحويل هذه الساكنة إلى رافعة للتنمية، يلزم تدبير جيد للموارد البشرية عبر التعليم والتكوين والتشغيل ومحاربة الفقر، وهو ما تسعى إليه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

 

الجانب الشكلي (1 ن): التعبير الجغرافي، سلامة اللغة، وشكل التقديم (فقرات واضحة، عناوين، ترقيم الأفكار)

تصحيح الموضوع 4

المقدمة النموذجية (0,75 ن)

يعد الرفع من مستوى التنمية البشرية رهانا أساسيا للمغرب أمام استمرار الفقر والأمية والبطالة وضعف التجهيزات الأساسية. وفي هذا الإطار أطلق جلالة الملك محمد السادس يوم 18 ماي 2005 المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. فما دوافع إطلاق هذه المبادرة؟ وعلى أي محاور تقوم؟ وما دورها في تحسين مستوى التنمية البشرية؟ سنعالج ذلك من خلال دراسة الدوافع، ثم المحاور، ثم الدور والشروط.

 

التصميم والعرض (تصميم 0,5 ن + معرفي 7 ن)

المحور الأول – الدوافع

•      الفقر والخصاص الاجتماعي بالأحياء الحضرية الفقيرة والجماعات القروية؛ الأمية (43,9%) والبطالة خاصة لدى الشباب؛ ضعف الولوج إلى الماء والتجهيزات الأساسية؛ الحاجة إلى إدماج الفئات المهمشة.

المحور الثاني – المحاور والآليات

•      التصدي للعجز الاجتماعي؛ تشجيع الأنشطة المدرة للدخل القار وفرص الشغل؛ الاستجابة لحاجيات الأشخاص في وضعية صعبة.

•      آليات محاربة الفقر: تيسير الولوج إلى الماء والكهرباء والطرق، وتقوية الرأسمال البشري (صحة، تعليم، تكوين)، ودعم القروض الصغرى والتعاونيات.

المحور الثالث – الدور والتقويم

•      الدور: محاربة الفقر والإقصاء، وخلق فرص الشغل، وتحسين الخدمات الأساسية، وصون كرامة الفئات الهشة، ما يرفع تدريجيا مؤشر التنمية البشرية.

•      الشروط: المقاربة التشاركية بإشراك السكان والجمعيات، وتتبع المشاريع، وملاءمتها لحاجيات كل مجال.


الخاتمة النموذجية (0,75 ن)

تعد المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إطارا مهما لمحاربة الفقر والإقصاء وتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للسكان، من خلال محاورها الثلاثة ومقاربتها التشاركية. غير أن نجاحها يظل رهينا بتكامل جهودها مع حسن تدبير الموارد الطبيعية والبشرية معا، حتى يتحقق تنمية مستدامة تحفظ حق الأجيال القادمة.


الجانب الشكلي (1 ن): التعبير الجغرافي، سلامة اللغة، وشكل التقديم (فقرات واضحة، عناوين، ترقيم الأفكار(

نصيحة أخيرة للأستاذ

قبل اعتماد هذه الوضعيات في فرض أو امتحان تجريبي، قابل شبكات التنقيط بالإطار المرجعي الرسمي للموسم الحالي، وعدّل الأمثلة المحلية والأرقام بحسب الكتاب المقرر الذي يشتغل به المتعلمون.

 

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اعلان

Mohon Aktifkan Javascript!Enable JavaScript

يمكنكم الانضمام الى متابعينا في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي للتوصل بكل جديد مدونة حكيم الحديثة في مختلف المواضيع الإجتماعية اليومية

أحدث الأخبار الإقتصادية

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

في الموقع الان